الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٣٩
|
ليس فيهم كفو و في كل كف |
منهم لاقتناصها أحبول-. |
|
تذنيب
أخبار الطالبيين لما نزلت يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ[١] قال النبي ص تحشر أمتي على خمس رايات راية مع عجل هذه الأمة و راية مع فرعونها و راية مع سامريها و راية ذي الثدية فأسألهم ما فعلتم بالثقلين فيقولون الأكبر مزقنا و الأصغر عادينا فأقول ردوا ظامئين مسودة وجوهكم ثم ترد راية علي إمام المتقين فأسألهم فيقولون الأكبر اتبعنا و الأصغر وازرنا حتى أهريقت دماؤنا فأقول ردوا رواء مبيضة وجوهكم.
هذا قال السيد الحميري
|
و الناس يوم البعث راياتهم |
خمس فمنهم هالك أربع |
|
الأبيات[٢]
و روي عن القاسم بن جندب عن ابن عباس و عن الباقر ع في قوله تعالى أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ[٣] هم الأول و الثاني.
عكرمة عن ابن عباس قال ع أول من يدخل النار في مظلمتي عتيق و ابن الخطاب و قرأ الآية و روي أنها لما نزلت دعاهما النبي و قال فيكما نزلت.
[١] آل عمران، ١٠٦.
[٢] هذا من قصيدة للسيّد إسماعيل بن محمّد الحميري مشهورة أولها:
\sُ لام عمرو باللوى مربع\z طامسة أعلامها بلقع\z\E و بعد هذا البيت:
\sُ قائدها العجل و فرعونها*\z و سامرى الأمة المفضع\z و مخدع من دينه مارق*\z اجدع عبد لكع أوكع\z و رأية قائدها وجهه*\z كأنّه الشمس إذا تطلع.\z\E
[٣] فصّلت: ٢٩.