الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢١٨ - الثاني الشافعيّ و فتاواه الشاذّة عن الكتاب و السنّة
كل امرئ و إن كان متغلبا صلى علي بالناس و عثمان محصور صرح بتغلب علي ع و المتغلب على أمر الأمة فاسق و قال صلى الحسنان خلف مروان و ما كانا يعيدان.
أبو بكر بن عياش سود الله وجه ابن إدريس و قال عمار بن زريق ذكر الشافعي عند الثوري فقال غير فقيه و لا مأمون و قال حكمي في أصحاب الكلام أن يضربوا بالجرائد و يطاف بهم في العشائر و يقال هذا جزاء من ترك الكتاب و السنة و أخذ في الكلام و قال أصحابه المختلفون في المذاهب ثلاثة نكفر المعتزلة و نفسق السبابة للسلف و المخالفون في الفروع لا و لا.
و في الإحياء أخذ الشافعي من الرشيد ألف دينار.
و في منية النفس قال القاضي بن شهري كان الشافعي لا يحدث إلا و لجانبه غلام أمرد حسن الوجه فأنشد أصحابه لنفسه
|
يقولون لا تنظر و تلك بلية |
ألا كل ذي عينين لا بد ناظر |
|
|
و ليس اكتحال العين بالعين ريبة |
إذا عف فيما بينهن الضمائر-. |
|
حكم بطهارة المني و قال منه خلقت الأنبياء و نسي خلقهم من العلقة و هم دم نجس و قد سمي أثر المني رجز الشيطان في قوله وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ[١].
فأوجب نجاسته و التطهير منه.
١ لو مس المؤمن التقي فرجه أو فرج كلب أو خنزير أو فرج بهيمة أو صغير أو بدن امرأة أجنبية انتقض وضوؤه.
٢ سن مسح الرأس ثلاثا و بمرة لعدم اقتضاء الأمر التكرار.
٣ جوز أكل دود الطعام معه.
٤ كل حيوان طاهر في حياته يطهر جلده إذا مات بدباغه.
٥ لا بأس بالصلاة خلف الخوارج لأنهم متأولون و خلف الفاسق و المبدع.
٦ أبطل الصلاة في السفينة إذا كان حبلها مشدودا في موضع نجس.
٧ لو تشهد أو سلم بالفارسية أجزأه و لم يرى النبي ص تلفظ بها في
[١] الأنفال: ١١.