الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢١٤ - الأول أبو حنيفة و فتاواه المخالفة مع الكتاب و السنّة
أفتيتني بهذا فهرقت به الدماء و أبحت به النساء قال أبو حنيفة هذا رأي رجعت عنه قال أ فيجوز أن ترى من قول غيره أيضا قال لا أدري قال لكني أدري إن من أخذ عنك فهو ضال.
٢ قال الغزالي أجاز أبو حنيفة وضع الحديث على وفق مذهبه.
٣ يوسف بن أسباط قال أبو حنيفة لو أدركني رسول الله لأخذ بكثير من أقوالي.
٤ الحكم بن هشام قلت لأبي حنيفة ما تقول هو الحق بعينه قال لا أدري و لعله الباطل بعينه.
٥ في تاريخ بغداد قال شعبة كف من تراب خير من أبي حنيفة.
٦ قال الشافعي نظرت في كتب أصحاب أبي حنيفة فإذا فيها مائة و ثلاثون ورقة خلاف الكتاب و السنة.
٧ قال سفيان و مالك و حماد و الأوزاعي و الشافعي ما ولد في الإسلام أشأم من أبي حنيفة.
٨ قال مالك كانت فتنة أبي حنيفة أضر على الأمة من فتنة إبليس.
٩ قال ابن مهدي ما فتنة على الإسلام بعد الدجال أعظم من فتنة أبي حنيفة.
١٠ قال له الأصمعي توضأت قال و صلات قال أفسدت الفقه فلا تفسد اللغة.
١١ قال له ابن أبي ليلى أ يحل النبيذ و الغناء قال نعم قال أ فيسرك أن تكون أمك نباذة أو مغنية.
١٢ في مجالس ابن مهدي كان أبو حنيفة يشرب مع مساور فلما تنسك عاب مساورا فكتب إليه شعرا
|
إن كان فقهك لا يتم |
بغير شتمي و انتقاضي |
|
|
فاقعد و قم بي حيث شئت |
من الأداني و الأقاصي |
|