الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٨ - فصل نذكر فيه خطأ الأربعة فيما أجمعوا عليه و هو أمور
أهل بيته باستعماله و سيأتي في الباب الأخير تكميل ذلك من كتب الجمهور فليطلب منه.
١٤ خصوا الخمس بغنائم دار الحرب فخالفوا عموم وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ[١].
١٥ لم يوجبوا كفارة بتعمد غليظ الغبار فخالفوا النص الدال على وجوبها بالإفطار.
١٦ منعوا فسخ الحج إلى العمرة فخالفوا
قول النبي ص من لم يسق فليحل و ليجعلها عمرة[٢].
١٧ لم يبطلوا حج متعمد ترك المبيت بمزدلفة فخالفوا فعل النبي ص فإنه فعله
و قال خذوا عني مناسككم.
و قوله من ترك المبيت بمزدلفة فلا حج له.
١٨ لم يبرءوا المضمون عنه بالضمان فخالفوا قول النبي ص لعلي لما ضمن الدرهمين عن الميت
فك الله رهانك كما فككت رهان أخيك.
فدل على انتقال الدين عن الميت
و قال لأبي قتادة لما ضمن الدينارين هما عليك و الميت منهما بريء قال نعم.
. ١٩ أنفذوا إقرار العبد بحد أو قصاص فخالفوا
قول النبي ص إقرار العقلاء على أنفسهم جائز و إقرار العبد على مولاه.
فمفهوم الحديث أنه ليس بجائز.
٢٠ منعوا إجارة الأرض لزرع الطعام فخالفوا قضية العقول و قوله تعالى
[١] الأنفال: ٤١.
[٢] و أول من خالف النبيّ صلّى اللّه عليه و آله في ذلك عمر ابن الخطّاب، لما قال صلّى اللّه عليه و آله من لم يسق هديا فليحل، فلو استقبلت من أمرى ما استدبرت، لصنعت مثل ما أمرتكم و لكنى سقت الهدى، و لا ينبغي لسائق الهدى أن يحل حتّى يبلغ الهدى محله فقال له عمر بن الخطّاب: أ نخرج حجاجا و ذكر أحدنا يقطر منيا؟ فقال صلّى اللّه عليه و آله: انك لن تؤمن بها أبدا.