الحسين و بطلة كربلاء - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٦٨ - ما ذنب أهل البيت
- و رابعا: اختصاص أهل البيت بعليّ، و فاطمة، و الحسن، و الحسين: و ذلك من خلال أقواله (صلّى اللّه عليه و آله) عند ما يخرج للصلاة، و يمرّ بباب عليّ و فاطمة (عليهما السّلام)، كرواية أنس بن مالك قال: إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان يمرّ بباب فاطمة ستة أشهر، فإذا خرج إلى صلاة الفجر يقول: الصّلاة يا أهل البيت، إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
انظر، شواهد التّنزيل للحسكاني الحنفي: ٢/ ١٨ ح ٦٣٧- ٦٤٠ و ٦٤٤ و ٦٩٥ و ٦٩٦ و ٧٧٣ تحقّيق الشّيخ المحمودي، مطالب السّؤول لابن طلحة الشّافعي: ١/ ١٩، صحيح التّرمذي: ٥/ ٣ ح ٣٢٥٩، مسند أحمد: ٣/ ٢٥٩ و ٢٨٥ طبعة الميمنية بمصر، منتخب كنز العمّال بهامش مسند أحمد: ٥/ ٩٦، الدّر المنثور للسّيوطي: ٥/ ١٩٩، تفسير الطّبريّ: ٢٢/ ٦، مجمع الزّوائد للهيثمي الشّافعي:
٩/ ١٦٨، تفسير ابن كثير: ٣/ ٤٨٣ و ٤٨٤، المستدرك للحاكم: ٣/ ١٥٨، ينابيع المودّة للقندوزي الحنفي: ١٩٣ و ٢٣٠ طبعة اسلامبول، فتح البيان لصدّيق حسن خان: ٧/ ٣٦٥ طبعة القاهرة، أنساب الأشراف للبلاذري: ٢/ ١٠٤ ح ٣٨، اسد الغابة لابن الأثير: ٥/ ٥٢١.
و خامسا: اختصاص أهل البيت بعليّ، و فاطمة، و الحسن، و الحسين (عليهم السّلام) من خلال سبب النّزول، و ما قاله (صلّى اللّه عليه و آله) فيهم كحديث أمّ سلمة: إنّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) كان في بيتها، على منامة له، عليه كساء خيبري، فجاءت فاطمة ببرمة فيها خزيرة، فقال: ادعي زوّجك و ابنيك، فدعتهم، فبينّما هم يأكلون إذ نزلت على النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)؛ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. فأخذ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بفضلة الكساء فغشّاهم إيّاها، ثمّ قال: أللّهمّ هؤلاء أهل بيتي و حامّتي فأذهب عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا. قالها النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ثلاث مرّات. قالت أمّ سلمة: فأدخلت رأسي في البيت، فقلت: و أنا معكم يا رسول اللّه؟ قال: إنّك إلى خير.
انظر، شواهد التّنزيل للحاكم الحسكاني: ٢/ ١٣ ح ٦٣٧- ٦٤١ و ٦٤٤ و ٦٤٨- ٦٥٣ و ٦٥٦- ٦٦١ و ٦٦٣- ٦٦٨ و ٦٧١- ٦٧٣ و ٦٧٥ و ٦٧٨ و ٦٨٠ و ٦٨١ و ٦٨٦ و ٦٨٩ و ٦٩٠ و ٦٩١ و ٦٩٤ و ٧٠٧ و ٧١٠ و ٧١٣ و ٧١٤ و ٧١٧ و ٧١٨ و ٧٢٩ و ٧٤٠ و ٧٥١ و ٧٥٤- ٧٦٢ و ٧٦٤ و ٧٦٥ و ٧٦٧ و ٧٦٩ و ٧٧٠ و ٧٧٤ طبعة وزارة الثّقافة و الإرشاد الإسلامي، صحيح مسلم: فضائل أهل البيت ٢/ ٣٦٨ طبعة عيسى الحلبي، صحيح التّرمذي: ٥/ ٣٠ ح ٣٢٥٨، و: ٥/ ٣٢٨ ح ٣٨٧٥ طبعة دار الفكر، مسند أحمد: ١/ ٣٣٠ طبعة الميمنية بمصر، فرائد السّمطين للحمويني الشّافعي: ١/ ٣١٦ ح ٢٥٠، و: ٢/ ٩ ح ٣٥٦ و ٣٦٢ و ٣٦٤، إسعاف الرّاغبين للصبّان بهامش نور الأبصار: ١٠٤ و ١٠٥-