الحسين و بطلة كربلاء - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٢٤٨ - عقيل و معاوية
و ينادونه بهذره الكنية [١]، و قتل جعفر في غزاة مؤتة بالبلقاء سنة ثمان من الهجرة، و ثبت عن النّبيّ بطريق السّنّة و الشّيعة أنّه قال: «رأيت جعفرا يطير بجناحين في الجنّة مع الملائكة» [٢].
و تزوّج جعفر أسماء بنت عميس، و كانت معه في الحبشة، و ولدت له هناك
[١] انظر، سنن التّرمذي: ٥/ ٦٥٥ ح ٣٧٦٧، سنن ابن ماجه: ٢/ ١٣٨١ ح ٤١٢٥، الآحاد و المثاني:
١/ ٢٧٧ ح ٣٦٥، شعب الإيمان: ٧/ ٤٣٧ ح ١٠٨٨٢، فتح الباري: ٩/ ٥٥٨، حلية الأولياء:
١/ ١١٧، سير أعلام النّبلاء: ١/ ٢١٧، تهذيب الكمال: ٥/ ٥٧، صفوة الصّفوة: ١/ ٥١٨، الإصابة:
١/ ٤٨٦.
[٢] جعفر بن أبي طالب (عبد مناف) بن عبد المطّلب بن هاشم (ت ٨ ه) صحابي هاشمي من شجعانهم، يقال له جعفر الطّيّار، و هو أخو أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) و كان أسنّ من الإمام عليّ (عليه السّلام) بعشر سنين، و هو من السّابقين إلى الإسلام. هاجر إلى الحبشة في الهجرة الثّانية، فلم يزل هناك إلى أن هاجر النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) إلى المدينة. فقدم عليه جعفر و هو بخيبر سنة (٧ ه).
انظر، تهذيب الكمال: ١٤/ ٣٦٩، الاستيعاب: ١/ ٢٤٢، الطّبقات الكبرى: ٤/ ٣٩، الإصابة:
١/ ٤٨٧، تهذيب الأسماء: ١/ ١٥٥، تلخيص الحبير: ٣/ ٢١٤ ح ١٦٠٧، خلاصة البدر المنير:
٢/ ٢٢٣ ح ٢٠٦٩، التّرغيب و التّرهيب: ٢/ ٢٠٦ ح ٢١١٧، مجمع الزّوائد: ٩/ ٢٧٣، المعجم الكبير: ٢/ ١٠٧ ح ١٤٦٧ و: ١١/ ٣٦٢ ح ١٢٠٢٠.
و في صحيح البخاريّ: ٣/ ١٣٦٠ ح ٣٥٠٦ و: ٤/ ١٥٥٥ ح ٤٠١٦، أنّ ابن عمر كان إذا سلّم على ابن جعفر قال: السّلام عليك يا ابن ذي الجناحين)، المستدرك على الصّحيحين: ٣/ ٤٤ ح ٤٣٥٢، السّنن الكبرى: ٥/ ٤٧ ح ٨١٥٧، المعجم الكبير: ٢/ ١٠٩ ح ١٤٧٤ و: ١٢/ ٢٦٣ ح ١٣٠٥٥، فتح الباري: ٧/ ٧٦ ح ٣٥٠٦ و: ١٠/ ١٨٣، سير أعلام النّبلاء: ١/ ٢١٥، تهذيب الكمال: ٢/ ٨٣ ح ١٤٦ و: ٥/ ٥٥، الإصابة: ١/ ٤٨٧، خلاصة البدر المنير: ٢/ ٢٢٣ ح ٢٠٦٩، فضائل الصّحابة لأحمد بن حنبل: ٢/ ٨٨٨ ح ١٦٨٤، فضائل الصّحابة للنّسائي: ١/ ١٨ ح ٥٥.
و في الحديث المرفوع أنّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، بكى لمّا قتل جعفر بن أبي طالب (عليه السّلام) في مؤته، قال: «المرء كثير بأخيه». انظر، مسند الشّهاب: ١/ ١٤١ ح ١٨٦، الفردوس بمأثور الخطاب: ٤/ ٢٠٥ ح ٦٦٢٥، فيض القدير: ٢/ ٣٩٩، تهذيب الكمال: ١٤/ ٣٦٩، كشف الخفاء: ٢/ ٢٦٤ ح ٢٢٨٢ و ٢٧٩١.