الحسين و بطلة كربلاء - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٤٥٥ - خلافة النّبيّ
الأبناء، و الآباء، و الأعمام، و الأخوال، و هذه الاحن على عليّ، و تلك التّرات في نفوس قريش المشركة ظّلت حيّة بعد أن دخلت في الإسلام ... و بعد موت النّبيّ تناولت قريش بسيوفها شيب بني هاشم، و شبابها، و صبيانها، و شرّدت عقائلها، و حرائرها، و كأنّما تثأر بهذا لقتلاها في بدر و أحد، و حسبنا أن نذكر هنا مصرع الحسين و آل بيته في كربلاء، و ما تلا ذلك من وقائع» [١].
محمّد جواد مغنيّة
- و قيل: إنّ رضوان (عليه السّلام) هو المنادي، و هما ملكان كريمان كما ورد في كنز العمّال: ٣/ ١٥٤ بعد أن ساق حديث الإمام عليّ (عليه السّلام) يوم بيعة عثمان فقال (عليه السّلام): اناشدكم اللّه أنّ جبرائيل نزل على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: يا محمّد: لا سيف إلّا ذو الفقار و لا فتى إلّا علىّ، فهل تعلمون هذا كان لغيري؟ و ورد في ذخائر العقبى: ٧٤ أيضا عن الإمام أبي جعفر محمّد بن عليّ (عليه السّلام) قال: نادى ملك من السّماء يوم بدر يقال له رضوان، أن: لا سيف إلّا ذو الفقار و لا فتى إلّا عليّ. و ورد في الرّياض النّضرة: ٢/ ١٩٠، و المناقب لابن المغازلي: ١٩٧- ١٩٩ ح ٢٣٤ و ٢٣٥.
و انظر، شرح النّهج لابن أبي الحديد: ١/ ٢٨، و: ٧/ ٢١٩، و: ١٠/ ١٨٢، و: ١٤/ ٢٥١، تأريخ الطّبريّ: ٢/ ١٩٧ و ٥١٤، فرائد السّمطين: ١/ ٢٥٦- ٢٥٨ ح ١٩٨ و ١٩٩، تأريخ دمشق: ١/ ١٤٨ ح ٢١٥ و ١٦٧، المناقب للخوارزمي: ١٦٧ و ٢١٣ طبعة الحيدريّة ح ٢٠٠، كفاية الطّالب: ٢٧٧، ابن هشام في السّيرة: ٣/ ٥٢ و ١٠٦، سنن البيهقيّ: ٣/ ٢٧٦، المستدرك: ٢/ ٣٨٥، الرّياض النّضرة:
٣/ ١٥٥، ميزان الإعتدال: ٢/ ٣١٢ و ٣١٧، و: ٣/ ٣٢٤ طبعة بيروت، الكامل في التّأريخ: ٢/ ١٠٧، تذكرة الخواصّ: ٢٦، مجمع الزّوائد: ٦/ ١١٤ و ١٢٥، تأريخ الطّبريّ: ٢/ ١٩٧ طبعة آخر، ربيع الأبرار: ١/ ٨٣٣، معارج النّبوّة: الرّكن الرّابع: ١٠٧ و ١٦٨ طبعة لكنهو، الأغاني لأبي الفرج الاصفهاني: ١٥/ ١٩٢، نظم درر السّمطين للزّرندي: ١٢١.
[١] انظر، كتابه «عليّ بن أبي طالب بقيّة النّبوّة، و خاتم الخلافة: ١٣٥، و ما بعدها طبعة سنة ١٩٦٧ م.
(منه (قدّس سرّه)).