الحسين و بطلة كربلاء - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ١٩٤ - الإمام الصّادق
و أثنى عليه شيخ الإسلام ابن تيميّة [١] في منهاج السّنّة، و قال عنه: «أنّه من خيار أهل الفضل و الدّين» [٢]، و أشاد بفضله. و قال السّخاوي: «كان من سادات أهل البيت فقها، و علما، و فضلا، و جودا، يصلح للخلافة بسؤدده، و فضله، و علمه، و شرفه ..» [٣].
و قال عنه أبو حنيفة: «ما رأيت أفقه منه» [٤].
و قال عنه مالك: «اختلفت إليه زمانا، فما كنت أراه إلّا مصلّيا أو صائما، و ما رأيته يحدّث إلّا على طهارة» [٥].
هذا ما قالته المجلّة في عددها السّابع بعد أن نشرت ما نشرته في العدد الخامس، و هكذا أنكر أبو سفيان نبوّة محمّد، و قاد الجيوش لحربه في بدر، و احد، و الخندق، ثمّ آمن به حين جاء نصر اللّه و الفتح! ...
كتبت ردّا على مجلّة الشّيوخ الثّلاثة نشرته العرفان في عدد تشرين الثّاني سنة (١٩٦٠ م)، ثمّ نشر في كراسة مستقلة.
و رغب إليّ بعض الإخوان الأفاضل أن أكتب كلمة حول كتاب جديد، اسمه
[١] ابن تيميّة الحجّة الكبرى و القدوة العظمى عند الوهابيّين. (منه (قدّس سرّه)).
[٢] انظر، منهاج السّنّة: ٤/ ٢٠٩.
[٣] انظر، القول البديع في الصّلاة على الحبيب الشّفيع، للحافظ السّخاوي: ١١٣، رجال مسلم:
١/ ١٢٠ رقم «٢٢١»، سير أعلام النّبلاء: ١٣/ ١٢٠، شرح الأخبار: ٣/ ٢٩١، مناقب آل أبي طالب: ٣/ ٣٧٢.
[٤] انظر، تهذيب الكمال: ٥/ ٧٩، الكامل في التّأريخ: ٢/ ١٣٢، جامع مسانيد أبي حنيفة: ١/ ٢٢٢، مناقب آل أبي طالب: ٣/ ٣٧٨، سير أعلام النّبلاء: ٦/ ٢٥٧.
[٥] انظر، تهذيب الكمال: ٥/ ٧٨، تذكرة الحفّاظ: ١/ ١٦٦، سير أعلام النّبلاء: ٦/ ٢٥٧، الكامل في التّأريخ: ٢/ ١٣٣.