الحسين و بطلة كربلاء - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ١٢٣ - بدر و الطّفّ
بدر و الطّفّ
كان أصحاب الرّسول (صلّى اللّه عليه و آله) في بدر ثلاثمئة و بضعة عشر رجلا [١]، و كان المشركون ألف رجل [٢].
و كان أصحاب الحسين (عليه السّلام) في كربلاء ثلاثة و سبعين [٣]، و جيش العدوّ ثلاثين ألفا أو يزيدون [٤].
و قال النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) لقريش يوم بدر: «خلّوني و العرب، فإن أك صادقا كنتم أعلى
[١] أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقد نصّ المؤرّخون أنّ عددهم كان (٣١٣) رجلا و لم يكن فيهم إلّا فارسين:
المقداد بن عمرو الكندي، و الزّبير بن العوّام، و كانت معهم (٧٠) بعيرا و كانوا يتعاقبون على البعير بين الرّجلين و الثّلاثة و الأربعة، فمثلا كان بين النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و عليّ، و زيد بن حارثة بعير. و كانت راية النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) مع عليّ (عليه السّلام) كما جاء في الكامل لابن الأثير: ٢/ ١١٦ و السّيرة الحلبية بهامش السّيرة النّبويّة: ٢/ ١٤٣، تأريخ دمشق: ١/ ١٤٣/ ٣٠٢.
[٢] كان عدد المشركين يتراوح بين (٩٠٠ و ١٠٠٠) كما جاء في تأريخ الطّبريّ: ٤/ ٢٦٧، و السّيرة لابن هشام: ٢/ ٣٥٤، و فيهم العبّاس بن عبد المطّلب و أبو جهل، و قتل من المشركين (٧٠) من رجالاتهم و ساداتهم.
[٣] انظر، تأريخ اليعقوبي: ٢/ ٢٣٠، الإتحاف بحبّ الأشراف للشّبراوي: ١٥١. بتحقيقنا، مقتل الحسين: ٢/ ٤. و الخوارزمي يروي غالبا عن تأريخ ابن أعثم، أبو محمّد أحمد، توفّي سنة (٣١٤ ه) في الفتوح: ٣/ ٩٤، و هذه الرّواية عن هذا المؤرخ، فتكون إذن، رواية في مستوى رواية الطّبري.
[٤] تقدّم الكلام حول عدد الجيش الأموي في كربلاء.