الحسين و بطلة كربلاء - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٣٤٠ - فوران الحقد
- يأمرك أن ترجعي، فدفعت في صدره و قالت: لم و قد بلغني أنّه مثّل بأخي، و ذلك في اللّه قليل فما أرضاني بما كان في اللّه من ذلك، لأحتسبنّ و لأصبرنّ إن شاء اللّه تعالى، فجاء الزّبير فأخبره (صلّى اللّه عليه و آله) بذلك؟ فقال (صلّى اللّه عليه و آله): خلّ سبيلها، فجاءت و استرجعت و استغفرت له.
و في رواية: كفّن حمزة بنمرة كانوا إذا مدّوها على رأسه انكشفت رجلاه، و إن مدّوها على رجليه انكشف رأسه، فمدّوها على رأسه و جعلوا على رجليه الأذخر، و أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) به فدفن. ذكر ذلك صاحب السّيرة الحلبية: ٢/ ٢٤٧، و ابن الأثير في الكامل: ٢/ ١٦٢.
و ذكر الواقدي أنّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) كان يومئذ إذا بكت صفيّة يبكي و إذا نشجت ينشج. قال: و جعلت فاطمة تبكي فلمّا بكت بكى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
و روى ابن مسعود قال: ما رأينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) باكيا قطّ أشدّ من بكائه على حمزة بن أبي طالب لما قتل- إلى أن قال:- و وضعه في القبر ثمّ وقف (صلّى اللّه عليه و آله) على جنازته و انتحب حتّى نشغ من البكاء. ذكر ذلك صاحب الاستيعاب بهامش الإصابة: ١/ ٢٧٥ الطّبعة الأولى، و الإمتاع للمقريزي: ١٥٤، و الكامل في التّأريخ: ٢/ ١٧٠، و مجمع الزّوائد: ٦/ ١٢٠، و الصّحيح من سيرة النّبيّ الأعظم: ٤/ ٣٠٧ و ٣١٠، و ذخائر العقبى: ١٨٠، و سيرة ابن هشام: ٣/ ١٠٥، و السّيرة الحلبية: ٢/ ٢٤٦، و شرح النّهج: ١٥/ ٣٨٧ و ١٧.
و لسنا بصدد بيان جواز أو حرمة البكاء على الميت و لكن نترك للقارئ الكريم مجال التّفكير عند مراجعة المصادر التّالية على سبيل المثال لا الحصر منذ بكاء آدم (عليه السّلام) على ابنه هابيل إلى اليوم لأنّ البكاء سنّة طبيعية.
انظر، العرائس للثّعالبي: ٦٤ طبعة بمبي و ١٣٠ و ١٥٥، الطّبقات الكبرى لابن سعد: ١/ ١٢٣، و:
٢/ ٦٠ الطّبعة الثّانية طبعة بيروت، فرائد السّمطين: ١/ ١٥٢ ح ١١٤، و: ٢/ ٣٤ ح ٢٧١، و المصنّف لابن أبي شيبة: ٦ و ١٢، كنز العمّال: ١٣/ ١١٢ الطّبعة الثّانية، و: ١٥/ ١٤٦، و: ٦/ ٢٢٣ الطّبعة الأولى، تأريخ دمشق: ٢/ ٢٢٩ ح ٣٦٧ و ٣٢٧ ح ٨٣١، مجمع الزّوائد: ٩/ ١١٨ و ١٧٩ و ١٨٩ الفضائل لأحمد بن حنبل: ح ٢٣١، المستدرك للحاكم: ٣/ ١٣٩، و: ٤/ ٤٦٤، تأريخ بغداد:
١٢/ ٣٩٨، و: ٧/ ٢٧٩، المناقب للخوارزمي: ٢٦، ينابيع المودّة: ٥٣ و ١٣٥.
سنن البيهقيّ: ٤/ ٧٠، سنن ابن ماجه: ٢/ ٥١٨، ذخائر العقبى: ١١٩ و ١٤٧ و ١٤٨، دلائل النّبوّة للبيهقي في ترجمة الإمام الحسين (عليه السّلام) من تأريخ دمشق: ح ٦٢٢ و ٦١٢- ٦١٤ و ٦٢٦- ٦٣٠، المعجم-