الحسين و بطلة كربلاء - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٢٣٨ - معاوية
الآية: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ وَ هُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ [١] نزلت في عليّ بن أبي طالب، و أنّ آية: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ [٢] نزلت في قاتله ابن ملجم، فلم يقبل
- سمرة، و أرى سمرة يسألني عنك؟ فقال: إذا و اللّه أخبرك و لا أكتمك، سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
اخركم موتا في النّار». انظر، مناقب آل أبي طالب: ١/ ٩٦.
و عن محمّد بن قيس الأسدي، قال: سمعت الشّعبي يقول: سمعت أبا عمر يقول: قال، قال عمر بن الخطّاب، و هو يخطب على المنبر: «لعن اللّه سمرة بن جندب كان أوّل من اتجر في الخمر في الإسلام و لا يحلّ من البيع إلّا ما يحل أكله».
انظر، الغارات: ٢/ ٩٤١، تأريخ الطّبري: حوادث سنة ٥٣، طبعة مصر سنة ١٣٢٦ ه، أو ص: ١٦٢، و ابن الأثير حوادث سنة ٥٣ أو ص: ١٨٣ و حوادث سنة ٥٤ ص: ١٩٦ و: ٣/ ١٩٥، الإصابة:
٣/ ١٥٠، مجمع الزّوائد: ٨/ ٢٩٠، جزء أشيب لأبي عليّ الحسن بن موسى الأشيب (شيخ الإمام أحمد ابن حنبل): ٥٨، طبعة دار علوم الحديث، الإمارات العربية المتحدة، الطّبعة الأولى سنة ١٤١٠ ه.
و عن ابن عدي، قال قدمت المدينة، فجلست إلى أبي هريرة، فقال: ممّن أنت؟ قلت: من أهل البصرة، قال: ما فعل سمرة بن جندب؟ قلت: هو حيّ، قال: ما أحد أحبّ إليّ طول حياة منه، قلت: و لم ذاك؟
قال: إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال ليّ، و له، و لحذيفة بن اليمان: آخركم موتا في النّار».
انظر، المعرفة و التّأريخ: ٣/ ٣٥٦.
و عن أبي النّضرة عن أبي هريرة: أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال لعشرة من أصحابه: آخركم موتا في النّار، فيهم سمرة بن جندب، قال أبو النّضرة، فكان سمرة بن جندب آخرهم موتا. و الخلاصة سمرة بن جندب باع دينه بدنياه و آثر العاجلة على الآخرة إذ ارتكب الكذب و البهتان.
انظر، المعجم الأوسط: ٦/ ٢٠٨ و: ٧/ ١٧٧، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٤/ ٧٨، التّأريخ الصّغير: ١/ ١٣٣، تهذيب الكمال: ١٢/ ١٣٣، و: ٣٤/ ٢٥٧، سير أعلام النّبلاء: ٣/ ١٨٤، تهذيب التّهذيب: ٤/ ٢٠٧ و: ١٢/ ٢٠٠، البداية و النّهاية: ٦/ ٢٥٣، البيهقيّ في الدّلائل: ٦/ ٤٥٩، الشّفا بتعريف حقوق المصطفى: ١/ ٣٣٩.
[١] البقرة: ٢٠٤.
[٢] البقرة: ٢٠٧.