الحسين و بطلة كربلاء - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٨٦ - من أخلاق الإمام زين العابدين
و الحكم والد مروان كان يؤذي الرّسول في مكّة، و يستهزيء به، و يخبر عنه المشركين، و قد عفا النّبيّ عنه فيمن عفا من الأمويّين يوم الفتح [١]. و ابنه مروان قاد الجيوش يوم الجمل [٢] مع عائشة، و طلحة، و الزّبير لحرب أمير المؤمنين عليّ، و عفا عنه بعد أن وقع أسيرا في قبضته، فتركه لينضم إلى معاوية يحارب
[١] انظر، النّزاع و التّخاصم فيما بين بني أميّة و بني هاشم: ٢٣، السّيرة النّبويّة: ٢/ ٨٢، طبعة ٢ مصر، شرح النّهج: ١/ ٦٦ و ٢٣٣، مستدرك الحاكم: ٣/ ٣٣٧ و: ٣٤٥، الكامل لابن الأثير: ٣/ ٦٥ و ٧٣، الطّبريّ: ٥/ ٨٠ و ٩٤، مسند أحمد: ٥/ ١٥٥ و ١٦٦، و: ٦/ ٤٥٧، كنز العمّال: ٦/ ١٧٠، العقد الفريد: ٣/ ٩١، المعارف لابن قتيبة: ٨٤، تأريخ أبي الفداء: ١/ ١٦٨، الإصابة: ٣/ ٦١٩، سنن البيهقيّ: ٨/ ٦١، الطّبقات لابن سعد: ٥/ ٨، أنساب الأشراف: ٥/ ٢٨، كنز العمّال: ١١/ ٦٨٥، البداية و النّهاية: ٦/ ٢١٤، الإمامة و السّياسة: ١/ ٣٤- ٣٨.
[٢] ذكر قصّة الجمل، و كلاب الحوأب، الطّبري في تأريخه: ٣/ ٤٧٥، و اسم جمل أمّ المؤمنين يسمّى «عسكرا» و كان عظيم الخلق شديدا، فلمّا رأته أعجبها، و أنشأ الجمّال يحدّثها بقوّته، و شدّته، و يقول في أثناء كلامه «عسكر» فلمّا سمعت هذه اللّفظة استرجعت، و قالت: ردّوه لا حاجة لي فيه، و ذكرت حين سئلت أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ذكر لها هذا الاسم، و نهاها عن ركوبه و أمرت أن يطلب لها غيره، فلم يوجد لها ما يشبهه فغيّر لها بجلال غير جلاله، و قيل لها: قد أصبنا لك أعظم منه خلقا، و أشدّ منه قوّة، و اتيت به فرضيت!
انظر، شرح النّهج لابن أبي الحديد: ٦/ ٢٢٤، و في: ٦/ ٢٢٧ (أنّ عائشة ركبت يوم الحرب الجمل المسمّى عسكرا في هودج قد البس الرّفوف، ثمّ البس جلود النّمر، ثمّ البس فوق ذلك دروع الحديد)، في تأريخ ابن أعثم: ١٧٦ مثله، و زاد الطّبريّ في تأريخه: ٥/ ٢١٢، و ابن الأثير: ٣/ ٩٧ أنّ ضبّة، و الأزد أطافت بعائشة يوم الجمل. و إذا رجال من الأزد يأخذون بعر الجمل يفتّونه- يكسرونه بأصابعهم- و يشمّونه و يقولون: بعر جمل امّنا ريحه ريح المسك ...
مروج الذّهب: ٢/ ٣٦٦، تأريخ الطّبري: ٥/ ١٧٨، و طبعة اوروبا: ١/ ٣١٢٧، ابن كثير في تأريخه:
٦/ ٢١٢، السّيوطي في خصائصه: ٢/ ١٣٧، و البيهقيّ، و المستدرك: ٣/ ١١٩، و الإصابة: ٦٢، السّيرة الحلبية: ٣/ ٣٢٠، مسند أحمد: ٦/ ٩٧، السّمعاني في ترجمة الحوأب في الأنساب، و السّيرة الحلبية: ٣/ ٣٢٠، و منتخب الكنز: ٥/ ٤٤٤.