الحسين و بطلة كربلاء - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٢١٦ - مهنته
مهنته:
عداوة اللّه و رسوله، و قتل العترة الطّاهرة، و سبي الحرائر [١]، و ذبح الأطفال، و نكح الأمّهات، و البنات، و الأخوات [٢] و الصّيد، شرب الخمر، و اللّعب بالكلاب و القرود [٣]. قال عبد اللّه بن حنظلة: «و اللّه ما خرجنا على يزيد حتّى خفنا أن
- ١/ ٢٦٧، سمو المعنى في سمو الذّات: ٥٩، المناقب و المثالب للقاضي النّعمان المغربي: ٧١، جواهر المطالب في مناقب الإمام عليّ بن أبي طالب: ٢/ ١٤٣، أنساب الأشراف: ٢/ ٢، مروج الذّهب:
٣/ ٧٤، البداية و النّهاية: ٨/ ٢٣٩، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٢٠/ ١٣٣، الأخبار الطّوال:
٢٦٥، النّزاع و التّخاصم: ٥٦.
[١] انظر، وفاء الوفاء: ١/ ١٣١، ينابيع المودّة: ٣/ ٣٥، تأريخ الطّبري: ٣/ ٣٥٨، الأخبار الطّوال:
٢٦٥، فتح الباري: ١٣/ ٧٠، تأريخ خليفة بن خيّاط: ١٨٣، تأريخ مدينة دمشق: ٥٨/ ١٠٥.
[٢] انظر، العروبة للخالصي: ٨٦ نقلا عن رسالة «تجويز لعن يزيد» لابن الجوزي، و أبو الشّهداء للعقّاد: ٦٠ طبعة دار الهلال. (منه (قدّس سرّه)).
[٣] انظر، الفرق بين الفرق للبغدادي: ٢٥، الإمامة و السّيّاسة لابن قتيبة: ١/ ١٥٢، الكامل في التّأريخ:
٤/ ٥١. قال الإمام الحسين (عليه السّلام) مخاطبا الوليد: «إنّا أهل بيت النّبوّة، و معدن الرّسالة، و مختلف الملائكة، بنا فتح اللّه، و بنا ختم، و يزيد فاسق، فاجر، شارب الخمر، قاتل النّفس المحترمة، معلن بالفسق و الفجور، و مثلي لا يبايع مثله». انظر، مقتل الحسين للخوارزمي: ١/ ١٨٤ و زاد فيه: و اللّه لو رام ذلك أحد لسقيت الأرض من دمه قبل ذلك، فإن شئت ذلك فرم أنت ضرب عنقي إن كنت صادقا ...، تأريخ الطّبري: ٤/ ٢٥١، تذكرة الخواصّ لسبط ابن الجوزي: ٢٢٩ طبعة إيران، الآداب السّلطانيّة للفخري: ٨٨، الكامل في التّأريخ لابن الأثير: ٤/ ٧٥، تأريخ ابن عساكر: ٧/ ٤٠٧، أنساب الأشراف: ٥/ ١٢٩، الفتوح: ٣/ ١٤، و كان يقال له- أي مروان- و لولده: بنو الزّرقاء، يقول ذلك من يريد ذمّهم و عيبهم، و هي الزّرقاء بنت موهب جدّة مروان بن الحكم لأبيه، و كانت من ذوات الرّايات الّتي يستدلّ بها على بيوت البغاء، فلهذا كانوا يذمّون بها. و قال البلاذري في أنساب الأشراف:
٥/ ١٢٦ اسمها مارية ابنة موهب و كان قينا.
انظر، تذكرة الخواصّ: ٢٢٩، تأريخ ابن عساكر: ٧/ ٤٠٧، تأريخ الطّبري: ٨/ ١٦، تفسير من آية-