الحسين و بطلة كربلاء - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٢٣٥ - معاوية
على وضع الأحاديث عن الرّسول الأعظم [١].
في ذات يوم صعد المنبر، و قال:
«أيّها النّاس أنّ رسول اللّه قال: أنّك ستلي الخلافة من بعدي، فاختر الأرض المقدّسة، فإنّ فيها الأبدال، و قد اخترتكم، فالعنوا أبا تراب [٢] ثمّ كتب كتابا،
[١] انظر، الطّبري في تأريخه: ٧/ ١٣، الفتوح لابن أعثم: ٥/ ٣٠٠، التّنبيه و الأشراف: ٦٤، مروج الذّهب: ٣/ ٧١، طبقات ابن سعد: ٥/ ٢١٥، فتح الباري: ١٣/ ٧٠، كتاب المحن: ١/ ١٥٥، وفاء الوفاء: ١/ ١٣١، ينابيع المودّة: ٣/ ٣٥، تأريخ الطّبري: ٣/ ٣٥٨، الأخبار الطّوال: ٢٦٥، فتح الباري: ١٣/ ٧٠، تأريخ خليفة بن خيّاط: ١٨٣، تأريخ مدينة دمشق: ٥٨/ ١٠٥.
[٢] قال الشّيخ أبو زهرة في كتاب المذاهب الإسلاميّة: ٥١: «كتبت أمّ سلمة زوّج الرّسول إلى معاوية كتابا تقول له فيه: أنّكم تلعنون اللّه و رسوله على منابركم، و ذلك أنّكم تلعنون عليّ بن أبي طالب و من أحبّه و أشهد أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أحبّه».
و في مسند أحمد، و صحيح البخاري، و مسلم أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال يوم خيبر: أنّي دافع الرّاية غدا إلى رجل يحبّ اللّه و رسوله، و يحبّه اللّه و رسوله، كرّار غير فرّار، لا يرجع حتّى يفتح اللّه له، ثمّ دفعها إلى عليّ. بعد أن كان قد أخذها كل من أبي بكر، و عمر و رجع، و لم يفتح له. (منه (قدّس سرّه)).
انظر، شواهد التّنزيل: ٢/ ٤٥٩، فرائد السّمطين: ١ ب ٣١ ح ١١٧/ ١٥٥ طبعة بيروت، تأريخ دمشق: ٢/ ٣٤٨ و ٤٤٢ و ٤٤٣ ح ٨٥١ الطّبعة الثّانية ح ٩٥٩، لسان الميزان: ١/ ١٧٥، أنساب الأشراف: ٢/ ١٠٣ و ١١٣، أحمد بن حنبل: ح ٧٢/ ٤٦ طبعة قم، كفاية الطّالب: ب ٦٢/ ٢٤٤ و ٢٤٦، كنوز الحقائق: ٨٢ و ٩٢ و ١٣١، المناقب للخوارزمي: ٦٢ و ١٨٧ فصل ١٧ ح ١١ فصل ٩، نور الأبصار: ٧٠ و ١٠١، الصّواعق المحرقة: ٩٦ و ١٦١.
انظر، مجمع الزّوائد: ٩/ ١٣١، و: ٧/ ١٧، بشارة المصطفى: ١٦٣، تفسير الطّبريّ: ٦/ ١٨٦، و: ١٢/ ٦٥٧، و ذخائر العقبى: ٨٨ و ١٠٢، و روح المعاني: ٣٠/ ٢٠٧ طبعة مصر، و تأريخ بغداد:
٧/ ٤٢١، المسترشد في إمامة أمير المؤمنين: ٣٥٤، ينابيع المودّة: ٦٢ و ٧٤ و ٢٧٠ طبعة اسلامبول و: ٧١ و ٨٤ و ٣٦١ و ٣٦٢ طبعة الحيدريّة، و: ١/ ١٩٦ و ٢٢٣ طبعة اسوة، و: ٢/ ٣٥٧ و ٤٥٢ طبعة اسوة، تذكرة الخواصّ: ١٨، فتح القدير للشّوكاني: ٥/ ٤٧٧، إسعاف الرّاغبين بهامش نور الأبصار:
١٧٢، جواهر العقدين: ٢/ ٢١٩، الصّواعق المحرقة: ١٦١ ب ١١ فصل ١ ...