الحسين و بطلة كربلاء - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٣٦٥ - الدّعوة لأهل البيت
بغيره فالأنصار على دعواهم [١].
و زعمت أنّي لكلّ الخلفاء حسدت، و على كلّهم بغيت، فإن يكن ذلك كذلك فليست الجناية عليك، فيكون العذر إليك» [٢].
* و تلك شكاة ظاهر عنك عارها*
[٣]
و احتجّ الحسن على معاوية، و الحسين على أهل الكوفة بالحديث المشهور «الحسن و الحسين سيّدا شباب أهل الجنّة» [٤] ... و هما إمامان قاما أو قعدا» [٥].
[١] قال المفيد في كتاب «العيون و المحاسن»: زعم الجاحظ أنّ الكميت علّم الشّيعة الحجاج لتقديم آل محمّد. و هذه حماقة و سخف من الحافظ، فإنّ أمير المؤمنين و أبناءهم هم الّذين احتجّوا لحقهم، و علّموا النّاس الحجاج له، و إنّما نظم الكميت ما قالوه و أعلنوه، بل أنّ متكلّمي الشّيعة قد احتجّوا و استدلوا قبل الكميت، و كذلك أصحاب أمير المؤمنين. (منه (قدّس سرّه)).
[٢] انظر، نهج البلاغة: الرّسالة (٢٨).
[٣] ينسب هذا الشّعر إلى أبي ذؤيب الهذلي من قصيدة طويلة يرثي بنيه الخمسة في عام واحد أصابهم الطّاعون، و تارة ينسب إلى ابن الزّبير، و هذا هو عجز البيت.
و عيرها الواشون أنّي أحبّها* * * و تلك شكاة ظاهر عنك عارها
انظر، ديوان الهذليّين: ١/ ٢١، شرح أشعار الهذليّين: ١/ ٧٠، خزانة الأدب: ٩/ ٥٠٥، تنوير الحوالك: ٢٠، المحلّى: ٦/ ٤٣، مقدّمة فتح الباري: ١٣٧، تفسير القرطبي: ١٠/ ٣٨٤، معجم الأدباء: ١١/ ٨٩، صحيح البخاريّ: ٩/ ٥٣، تفسير الثّعالبي: ٣/ ٥١٨، العلل لأحمد بن حنبل:
١/ ٩٤، الفائق في غريب الحديث: ٣/ ٣٠٩، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١/ ٨٠ و:
١٥/ ١٨٣ و: ١٨/ ١٢٣ و: ٢٠/ ١٠٨، تأريخ دمشق: ٦٩/ ١١، تهذيب الكمال: ٣٥/ ١٢٤، البداية و النّهاية: ٨/ ٣٧٩، شرح نهج البلاغة لمحمّد عبده: ٣/ ٣٣، النّهاية في غريب الحديث: ٢/ ٤٩٧.
[٤] انظر، كنز العمّال: ٦/ ٢٢٠ و ٢٢١ و ٢١٧، و: ٧/ ١٠٧ و ١١١ و ١٠٨، و: ١٢/ ٩٦ و:
١٢/ ٣٤٢٤٦، و: ١٣/ ٣٧٦٨٢، صحيح التّرمذي: ٢/ ٣٠٦ و ٣٠٧، مسند أحمد: ٣/ ٣ و ٦٢ و ٨٢، حلية الأولياء: ٥/ ٧١ و ١٣٩، و: ٤/ ١٣٩ و ١٩٠، مجمع الزّوائد: ٩/ ١٨٢- ١٨٤ و ١٨٧، تأريخ بغداد: ٩/ ٢٣١ و ٢٣٢، و: ١٠/ ٩٠ و ٢٣٠، و: ١/ ١٤٠، و: ٢/ ١٨٥، و: ١٢/ ٤، و: ٦/ ٣٧٢- الإصابة: ١/ ق ١/ ٢٦٦، و: ٦/ ق ٤/ ١٨٦، مناقب أمير المؤمنين محمّد بن سليمان الكوفي: ٣/ ٢٥٩، الجامع الصّغير للسّيوطي: ١/ ١٩.
و انظر، ذخائر العقبى: ١٣٥ و ١٣٠ و ١٢٩، كنوز الحقائق: ١١٨ و ٨١ و ٣٦، خصائص النّسائي: ٣٤ و ٣٦، سنن ابن ماجه: ١/ ٤٤/ ١١٨، باب فضائل أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، الحاكم في المستدرك:
٣/ ١٦٧ و ٣٨١، تأريخ دمشق: ٧/ ١٠٣، اسد الغابة: ٥/ ٥٧٤، صحيح ابن حبّان: ٢١٨، تهذيب التّهذيب: ٣/ في ترجمة زياد بن جبير، سنن التّرمذي: ٥/ ٣٢١/ ٣٨٥٦ و: ٣٢٦/ ٣٨٧٠، الفضائل لأحمد: ٢/ ٧٧٩/ ١٣٨٤، الصّواعق: ١٨٧ و ١٩١ ب ١١ فصل ٢، الجامع الصّغير: ١/ ٥٨٩/ ٣٨٢٠ و ٣٨٢١ و ٣٨٢٢، منهاج السّنّة: ٤/ ٢٠٩، فرائد السّمطين: ٢/ ٣٥ و ١٤٠ و ١٣٤ و ١٥٣ و ٢٥٩، ينابيع المودّة: ٣٦٩ و ٣٧٢.
[٥] انظر، سنن التّرمذي: ٣٢٣، الإستيعاب: ١/ ٢٨٧، التّنبيه و الأشراف: ٢٦٠، تهذيب التّهذيب:
٢/ ٢٩٩، مناقب آل أبي طالب: ٣/ ١٤١، كشف الغمّة: ١/ ٥٣٣، مجمع البيان: ٨/ ٣٦١.