الحسين و بطلة كربلاء - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٢٤ - الشّيعة و يوم عاشوراء
و قد كان هؤلاء الأربعة (عليهم السّلام) بعد الرّسول (صلّى اللّه عليه و آله) سلوة و عزاء للمسلمين عن فقد نبيّهم، و إن عظم الخطب، لأنّ البيت الّذي كان يأويه ما زال مأهولا بمن يحبّ، عامرا بأهله و ابنائه، و ماتت فاطمة بعد أبيها ب (٧٢) يوما [١]، فبقي بيت النّبيّ مزينا و مضيئا بعليّ، و الحسن، و الحسين، ثمّ قتل عليّ فظل الحسنان، و كان حبّ المسلمين لهما لا يعادله شيء إلّا الحبّ لنّبيهم الكريم، لأنّهما البقية الباقية من نسله، و أهل بيته، و بعد أن ذهب الحسن إلى ربّه [٢] لم يبق من أهل البيت إلّا الحسين، فتمثلوا جميعا في شخصه، فكان حبّ المسلمين له حبّا لأهل البيت
- ٢/ ٤٨٨، شواهد التّنزيل: ٢/ ٢٧، المناقب للخوارزمي: ٩١، مقتل الحسين: ١/ ٦١ و ٩٩، نظم درّر السّمطين للزّرندي: ٢٣٢ و ٢٣٩، المعجم الصّغير للطّبراني: ٢/ ٣، الفتح الكبير: ١/ ٢٧١، مشكاة المصابيح للعمري: ٣/ ٢٥٨، الرّياض النّضرة: ٢/ ٢٤٩ الطّبعة الثّانية، ينابيع المودّة للقندوزي: ٣٥ و ١٦٥ و ١٧٢ و ١٩٤ و ٢٣٠ و ٢٦١ و ٢٩٤ و ٣٠٩ و ٣٧٠ طبعة اسلامبول، بشارة المصطفى: ١٢٨، تهذيب تأريخ دمشق لابن عساكر: ٤/ ١٩٩، مطالب السّؤول: ٦٤، الإستيعاب: ١/ ٣٦٨، المقاتل:
٥٩، تأريخ الخلفاء: ٧٣، شذرات الذّهب: ١/ ١٠.
[١] اختلف في وفاة الصّدّيقة على أقوال. انظر، المناقب للخوارزمي: ١/ ٨٣، الإصابة: ٤/ ٣٨٠، مقاتل الطّالبيين: ٣١، الطّبقات الكبرى: ٨/ ١٨، الملل و النّحل: ١/ ٥٧، لسان الميزان: ١/ ٢٩٣، فرائد السّمطين: ٢/ ٣٦، شرح النّهج لابن أبي الحديد: ١٤/ ١٩٣، إثبات الوصية للمسعودي: ٢٣، الذّرّيّة الطّاهرة: ٢١٦، مروج الذّهب: ١/ ٤٠٣، المعارف: ١٤٢.
[٢] انظر، وقعة صفّين: ٢٣٤، طبعة القاهرة، تأريخ الطّبريّ: ٦/ ٩، ابن الأثير: ٣/ ١٢٨، الإستيعاب:
١/ ٣٤٠، شرح النّهج لابن أبي الحديد: ١/ ٤٨٣ و: ٤/ ١١ و ١٧، المقاتل: ٤٣، و أنساب الأشراف:
١/ ٤٠٤، و: ٤/ ١١ و ١٧، ابن كثير: ٨/ ٤١، تأريخ الخلفاء: ١٣٨، الإصابة ترجمة الحسن، ابن قتيبة: ١٥٠، الصّواعق: ٨١، المسعودي في مروج الذّهب بهامش الكامل: ٢/ ٣٥٣، ٦/ ٥٥، و تهذيب تأريخ دمشق لابن عساكر: ٤/ ٢٢٦، و أسماء المغتالين من الأشراف: ٤٤، و تأريخ اليعقوبي: ٢/ ٢٢٥، و ابن الأثير: ٢/ ١٩٧، و ابن شحنة بهامش ابن الأثير: ١١/ ١٣٢، تأريخ الدّول الإسلاميّة: ١/ ٥٣، تذكرة الخواصّ: ٦٢، تأريخ أبي الفداء: ١/ ١٩٤، الاستيعاب: ١/ ٣٨٩.