الحسين و بطلة كربلاء - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٧١ - ما ذنب أهل البيت
و الآخرة» [١] ... «من كنت مولاه فعليّ مولاه» [٢]. و لم يقل هذا في حقّ أحد
- أحمد: ٥/ ٣٠، و كنز العمّال: ٦/ ١٥٢ و ١٥٦، و ١١/ ٦١٤/ ٣٢٩٧٩، و ٦٠٠/ ٣٢٨٨٩، و: ١٣/ ١٤٧/ ٣٦٤٦٢ و ٣٦٤٦٣، و: ١٥/ ١٢٩/ ٣٧٨ الطّبعة الثّانية، الفتح الكبير للنّبهاني:
١/ ٢٧٢ و ٢٧٦، البداية و النّهاية لابن كثير: ٧/ ٣٥٨، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ١١٤، حلية الأولياء: ١/ ٦٤ و ٦٣، فرائد السّمطين: ١/ ٩٨، شواهد التّنزيل للحافظ الحسكاني:
١/ ٣٣٤/ ٤٥٩ و ٨١/ ١١٨ و ٨٢/ ١١٩ و ١٢٠ و ١٢١ طبعة أخرى، الرّياض النّضرة: ٢/ ١٩٣ و ٢٥٥ الطّبعة الثّانية.
و راجع فضائل الخمسة: ٢/ ٢٤٨ و ٢٥٠، جامع الأصول: ٩/ ٤٧٣/ ٦٤٨٩، شرح النّهج لابن أبي الحديد: ٢/ ٢٣٦ طبعة بيروت، و: ٧/ ٢١٩ طبعة مصر بتحقّيق محمّد أبو الفضل، ميزان الإعتدال للذّهبي: ١/ ٤١٥ و ٤٣٦ تحت رقم ٤٢٩، و: ٢/ ٢١٥، و: ٣/ ١٨٢، و: ٤/ ٩٩، اسد الغابة: ٤/ ٢٢، تأريخ دمشق لابن عساكر الشّافعي/ ترجمة الإمام علي (عليه السّلام): ٢/ ٤٥٩/ ٩٨٣ و ٤٦٤ و ٤٧٦ حديث ٩٨٤ و ٩٨٦ و ٩٩٧.
[١] انظر، سنن التّرمذي: ٥/ ٢٠ ح ٣٨٠٤، صحيح البخاريّ: ٢/ ٢٩٩، و: ٥/ ٣٠٠/ ٣٨٠٤ و ٦٣٦/ ٣٧٢٠، جامع التّرمذي: ٢/ ٢١٣، مستدرك الحاكم: ٣/ ١٤، تيسير الوصول: ٣/ ٢٧١، مشكاة المصابيح هامش المرقاة: ٥/ ٥٦٩ الطّبعة الثّانية، الرّياض النّضرة: ٢/ ١٦٧ و ٢١٢، تأريخ مدينة دمشق: ١/ ١٠٩ ح ١٤٩، الاسيعاب بهامش الإصابة: ٣/ ٣٥، مسند أحمد: ١/ ٢٣٠.
[٢] لم يكتف الرّسول (صلّى اللّه عليه و آله) بأبداء التّوجيهات، و إصدار التّحذيرات، بل اتّخذ إلى جانب ذلك مواقف عملية من أجل صيانة وحدة الأمّة و يأتي في مقدّمة تلك المواقف موقفه بشأن الإمامة و الخلافة من بعده، فأنّ المتتبع لسيرة الرّسول الأعظم (صلّى اللّه عليه و آله) لا يجد فيها اهتماما بشيء كالإهتمام بخلافة الإمام عليّ (عليه السّلام) من بعده بنصوص لا يبلغها الحصر و الإحصاء بعضها في الإشادة بالإمام، و بيان فضله و منزلته و مزايا شخصيته، و بعضها الآخر في تعيينه خليفة، و إماما للمسلمين من بعده، و أهمّ و أبرز تلك المواقف موقفه يوم قال (صلّى اللّه عليه و آله) في آخر حجّة حجّها إلى بيت اللّه الحرام في مكّة المكّرمة، و الّتي تسمّى بحجّة الوداع. «أيّ بلد هذا، أليست بالبلدة الحرام»؟.
قلنا: بلى يا رسول اللّه!.
قال: «إنّي أوشك أن أدعى فأجيب ..».
قالوا: نشهد أنّك بلّغت و نصحت فجزاك اللّه خيرا؛-