الحسين و بطلة كربلاء - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٢٠٧ - أولاده
و أمّه ليلى بنت أبي مرّة الثّقفي [١]، و أمّها ميمونة بنت أبي سفيان، و أخت معاوية، فعليّ الأكبر، ابن بنت عمّة يزيد، و يزيد ابن خال أمّ عليّ الأكبر [٢]. و ناداه رجل يوم الطّفّ من عسكر ابن سعد، و قال له: أنّ لك مع يزيد رحما، فإن شئت آمنّاك، فقال له: ويّلك لقرابة رسول اللّه أحقّ بالرّعاية.
و قال معاوية يوما لجلسائه: «من أحقّ النّاس بهذا الأمر؟
فقالوا له: أنت.
قال: كلّا، أولى النّاس به عليّ بن الحسين، جدّه رسول اللّه، و فيه شجاعة بني
- سنة كما يقول الشّيخ المفيد في الإرشاد: ٢/ ١٠٦ و ١٠٧، و في مقتل المقرّم: ٢٥٥ عمره سبع و عشرون سنة، و في مناقب آل أبي طالب: ٤/ ١٠٩ «كان عمره «٢٥» سنة.
انظر، مقتل الحسين لأبي مخنف: ١٦١- ١٦٤، إبصار العين في أنصار الحسين: ٢١ طبعة النّجف، تأريخ الطّبري: ٤/ ٣٤٠، و: ٦/ ٢٥٦ طبعة آخر، المعارف لابن قتيبة: ٢١٣ و ٢١٤، المناقب لابن شهر آشوب: ٤/ ١٠٩، و: ٢/ ٢٢٢ طبعة إيران، مقاتل الطّالبيّين: ٥٥ و ٥٦، و: ٨٤ طبعة آخر، البحار: ٤٥/ ٤٢ و ٤٣، ابن الأثير في الكامل: ٤/ ٣٠، الأخبار الطّوال: ٢٥٤، مقتل العوالم: ٩٥، تأريخ الطّبري: ٦/ ٦٢٥، الفصول المهمّة لابن الصّباغ المالكي: ٢/ ١٦٨، بتحقّيقنا، الإتحاف بحبّ الأشراف للشّبراوي: ١٨٥. بتحقّيقنا.
[١] يكنى أبا الحسن، و يلقّب بالأكبر، لأنّه الأكبر على الأصح، و هو أوّل من قتل بالطّف من بني هاشم بعد أنصار الحسين (عليه السّلام) قتله مرّة بن منقذ بن النّعمان العبدي، ثمّ اللّيثي، و كان له من العمر بضع عشرة سنة كما يقول الشّيخ المفيد في الإرشاد: ٢/ ١٠٦ و ١٠٧، و في مقتل المقرّم: ٢٥٥ عمره سبع و عشرون سنة.
انظر، مقتل الحسين لأبي مخنف: ١٦١- ١٦٤، إبصار العين: ٢١ طبعة النّجف، تأريخ الطّبري:
٤/ ٣٤٠، و: ٦/ ٢٥٦، المعارف: ٢١٣ و ٢١٤، مقاتل الطّالبيّين: ٥٥ و ٥٦، الكامل لابن الأثير:
٤/ ٣٠، و الأخبار الطّوال: ٢٥٤، تأريخ الطّبري: ٦/ ٦٢٥.
[٢] انظر، مروج الذّهب للمسعودي: ٢/ ٩١. انظر، مقتل الحسين للخوارزمي: ٢/ ٣٠ و ٣١. مقاتل الطّالبيّين: ٥٥ و ٥٦، و: ٨٤ طبعة آخر. تأريخ الطّبري: ٤/ ٣٥٨ و: ٦/ ٦٢٥.