الحسين و بطلة كربلاء - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ١٠٦ - هذا كتاب اللّه
كذبا مذ علمت أنّ اللّه يمقت عليه أهله، و يضرّ به من اختلقه، و إن كذبتموني فإنّ فيكم من إن سألتموه عن ذلك أخبركم: سلوا جابر بن عبد اللّه الأنصاري، أو أبا سعيد الخدري، أو سهل بن سعد السّاعدي، أو زيد بن أرقم، أو أنس بن مالك يخبروكم أنّهم سمعوا هذه المقالة من رسول اللّه ٩ لي و لأخي، أفما في هذا حاجز لكم عن سفك دمي؟».
فقال له شمر بن ذي الجوشن:
هو يعبد اللّه على حرف إن كان يدري ما تقول.
فقال له حبيب بن مظاهر:
و اللّه إنّي لأراك تعبد اللّه على سبعين حرفا و أنا أشهد أنّك صادق ما تدري ما يقول، قد طبع اللّه على قلبك.
ثمّ قال لهم الحسين:
«فإن كنتم في شك من هذا القول أفتشكّون في أنّي ابن بنت نبيّكم؟ فو اللّه ما بين المشرق و المغرب ابن بنت نبي غيري منكم و لا من غيركم، و أنا ابن بنت نبيّكم خاصّة. أخبروني أ تطلبوني بقتيل منكم قتلته؟ أو مال لكم استهلكته؟ أو
- ٢٥٩، الجامع الصّغير للسّيوطي: ١/ ١٩.
و انظر، ذخائر العقبى: ١٣٥ و ١٣٠ و ١٢٩، كنوز الحقائق: ١١٨ و ٨١ و ٣٦، خصائص النّسائي: ٣٤ و ٣٦، سنن ابن ماجه: ١/ ٤٤/ ١١٨، باب فضائل أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): و أورده الحاكم في المستدرك: ٣/ ١٦٧ و ٣٨١، تأريخ دمشق: ٧/ ١٠٣، اسد الغابة: ٥/ ٥٧٤، ابن حبّان في صحيحه:
٢١٨، تهذيب التّهذيب: ٣/ في ترجمة زياد بن جبير، سنن التّرمذي: ٥/ ٣٢١/ ٣٨٥٦ و:
٣٢٦/ ٣٨٧٠، الفضائل لأحمد: ٢/ ٧٧٩/ ١٣٨٤، الصّواعق: ١٨٧ و ١٩١ ب ١١ فصل ٢، الجامع الصّغير: ١/ ٥٨٩/ ٣٨٢٠ و ٣٨٢١ و ٣٨٢٢، منهاج السّنّة: ٤/ ٢٠٩، فرائد السّمطين: ٢/ ٣٥ و ١٤٠ و ١٣٤ و ١٥٣ و ٢٥٩، الخرائج و الجرائح: ٢٨٩، ينابيع المودّة: ٣٦٩ و ٣٧٢.