الحسين و بطلة كربلاء - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٤٣٧ - كتاب للإمام جعفر الصّادق في ألف صفحة
كتاب للإمام جعفر الصّادق في ألف صفحة
أنّ جابر بن حيّان الّذي اعترفت أوربا أنّ الكيمياء هي صنعة جابر، حتّى أطلقوا عليها اسم «كيمياء جابر» هذا العبقري الّذي أسّس علم الكيمياء و نظريّاته الحديثة ينسب كلّ مواهبه العلميّة إلى التّعاليم المحمّديّة، و له نظريّة تربط بين الدّين و العلم، و يقول المستشرق الأوربي «كراوس» في دائرة المعارف عن نظرية جابر بن حيّان الّتي يربط بها بين الدّين و العلم و حتميّة ذلك فيقول: «يربط جابر بين نظريّات العلم الطّبيعي و علم الأديان و يسمّي أستاذه جعفر الصّادق معدن الحكمة» ...
و كان النّاس في بغداد أيّام العبّاسيّين يهرعون إلى جعفر الصّادق ليتفقهوا في الدّين و في علوم الإسلام ... و كان جابر بن حيّان ينسب كلّ معارفه في علم الكيمياء إلى الإلهام المحمّدي، فيقول عن ذلك و هو يتحدّث عن كتبه العلميّة:
«تأخذ من كتبي علم النّبيّ و عليّ ... و سيّدي «جعفر الصّادق» و ما بينهم من أولاد» ...
و جعفر الصّادق حفيد رسول اللّه كان من علماء الكيمياء، و له كتاب في هذا العلم يقع في ألف صفحة كما تقول دائرة المعارف.