الحسين و بطلة كربلاء - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٣٩٦ - قبر السّيّدة
يعتمد على أساس [١].
لأنّ موضوع الإستصحاب أن نعلم بوجود الشّيء، ثمّ نشك في ارتفاعه، بحيث يكون المعلوم هو المشكوك بالذات. كما لو فرض أن علمنا بدفن الجثمان الشّريف في المدينة قطعا، ثمّ شكّكنا: هل نقل إلى بلد آخر، أو بقي حيث كان.
فنستحصب. و نبقي ما كان على ما كان. لإتحاد الموضوع. أمّا إذا علمنا بدخولها إلى المدينة. ثمّ شكّكنا في محل قبرها فلا يمكن الإستصحاب بحال. لأنّ الدّخول إلى المدينة شزيء، و القبر شيء آخر ... و إثبات اللّازم بإستصحاب الملزوم باطل. كما تقرّر في علم الأصول.
ثمّ لو كان قبرها في المدينة لعرف و اشتهر. و كان مزارا للمؤمنين كغيره من قبور الصّالحات و الصّالحين.
القول الثّاني: أنّها دفنت في قرية بضواحي دمشق. أي في المقام المعروف بقبر السّت و لم ينقل هذا القول عن أحد من ثقاب المنقدمين.
القول الثّالث: أنّها دفنت في مصر. و نقل هذا عن جماعة منهم العبيدلي، و ابن عساكر الدّمشقي، و ابن طولون، و غيرهم [٢].
[١] انظر، أعيان الشّيعة: ٣٣/ ٢٧٠. (منه (قدّس سرّه)). انظر، تأريخ المدارس: ٢/ ٣٤١، محاسن الشّام: ٢٢١، رحلة الشّام: ١٣، الرّوض الغنّاء في دمشق الفيحاء: ١٣١، منتخبات لتواريخ دمشق: ٣/ ٤٢٦.
[٢] انظر، مشارق الأنوار في آل البيت الأخيار، لعبد الرّحمن بن حسن بن عمر الأجهوري: ٢٦٠، الإشراف على فضل الأشراف، إبراهيم الحسنيّ الشّافعيّ السّمهوديّ المدنيّ: ١٨٦، بتحقّيقنا، أنساب الأشراف: ٢/ ١٨٩، تأريخ اليعقوبي: ٢/ ٢١٣، تأريخ الطّبري: ٥/ ١٥٣، و: ٤/ ١١٨ طبعة أخرى، الكامل في التّأريخ: ٣/ ٣٩٧، و: ٤/ ٢٧٢، الإصابة: ٣/ ٤٧١، لسان الميزان: ١/ ٢٦٨، ميزان الإعتدال: ١/ ١٣٩، مقاتل الطّالبيّين: ٢٥ و ٨٦.