الحسين و بطلة كربلاء - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٢٩٢ - في بيت فاطمة
- المعجم الأوسط: ٣/ ٢٤١، المعجم الكبير: ٨/ ٢٩ و: ٢٤/ ٤٣٥، تأريخ المدينة: ٢/ ٤٧٩، سبل السّلام: ١/ ٤٦٨، تقريب التّهذيب: ٢/ ٥٨٧، الإصابة: ٣/ ٣٦٥، اسد الغابة: ٣/ ٣١، سير أعلام النّبلاء: ١/ ٣٤٩ و: ٨/ ٥٣٠، ميزان الإعتدال: ١/ ٣٣٦، الكامل لابن عدي: ٢/ ٧٥ و: ٧/ ١٦٧، تأريخ دمشق: ١٠/ ٤٤٨ و: ٢٤/ ٢٢٠، الدّر المنثور: ٦/ ١٥٤، فيض القدير شرح الجامع الصّغير:
٣/ ٥٧ ح ٢٦٩٥ و: ٤/ ١٧٧ ح ٤٧٩٣، كنز العمّال: ١١/ ٤٠٨ ح ٣١٩٠٩ و ٣٣١٣٣ و ٣٣٦٧٦، مسند الشّاميين: ٢/ ١١، الجامع الصّغير: ١/ ٤١٣ ح ٢٦٩٥ و: ٢/ ٦٦ ح ٤٧٩٣.
زوجته و أولاده:
تزوّج عربية توفيت في حياته، فتزوّج عجمية و مات عنها. ذكر أنّه تزوّج مولاة له يقال لها بقيرة، كوفية ثقة. انظر، مسند أحمد: ٥/ ٤٣٩، مجمع الزّوائد: ٩/ ٣٤٤، سير أعلام النّبلاء: ١/ ٤٠٢، المصنّف لعبد الرّزاق الصّنعاني: ٨/ ١٨٢ ح ٢٥، الأدب المفرد: ٥٩ ح ٢٣٤، المعجم الكبير:
٦/ ٢١٥، الطّبقات الكبرى: ٤/ ٩٢ و ٩٤، التّأريخ الصّغير: ١/ ٩٧، معرفة الثّقات للعجلي: ٢/ ٤٤٩ ح ٢٣٢٥، إكمال الكمال: ٧/ ٣٦٢، تأريخ دمشق: ٢١/ ٤٥٧، سير أعلام النبلاء: ١/ ٥٥٣، حلية الأولياء: ١/ ٢٠٨.
له ستة أولاد: ثلاثة ذكور عبد اللّه و قد أعقب، و محمّدا أيضا أعقب، و من نسله علماء و شعراء، و كثير، و لا يعرف له عقب، و ثلاث بنات: واحدة كانت بأصفهان، و لها عقب، و اثنتان كانتا بمصر. روي أنّ سلمان خطب إلى عمر بن الخطّاب، فكره عبد اللّه بن عمر ذلك، فقال له عمرو بن العاص: أنا أكفيك، فلقى عمرو بن العاص سلمان الفارسي، فقال: ليهنئك يا سلمان، فقال: و ما هو؟ فقال: تواضع لك أمير المؤمنين، فقال سلمان: لمثلي يقال هذا؟ و اللّه لا نكحتها أبدا.
انظر، المبسوط للسّرخسي: ٥/ ٢٣، البحر الزّخّار: ٤/ ٨٠، سلمان المحمّدي للشّيخ عبد الواحد المظفر الطّبعة الحيدرية سنة ١٣٧١ ه، سبل السّلام: ٣/ ١٣٠، تأريخ الخميس: ١/ ٣٥١، السّنن الكبرى: ٧/ ٢٧٣، التّأريخ الصّغير للبخاري: ١/ ٩٧.
وفاته:
انتقل إلى ربّه سنة (٣٥ ه)، و دفن في البلدة المعروفة بسلمان باك على ضفاف دجلة الشّرقي، و تبعد ثلاثة فراسخ من بغداد، و يؤم قبره الشّريف ألوف الزّائرين من كلّ فجّ.
انظر، الاستيعاب: ٢/ ٥٣- ٥٩، الإصابة: ٢/ ٦٠، الطّبريّ: ٢/ ٤٤٣، ابن هشام: ٤/ ٣٣٥، مسند-