الحسين و بطلة كربلاء - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٢٩١ - في بيت فاطمة
- الوعاة: ٣٩٩، و يظهر من بعض المؤرخين هو زراداشت، كما يظهر من سؤالات حمزة للدّار قطني:
٥٠، فهرست منتخب الدّين: ١٥٢ و ٣٥١، ذيل تأريخ بغداد: ٢/ ٥١، تذكرة الحفاظ: ٢/ ٧٦٥، سير أعلام النّبلاء: ١/ ٥٥٥، و يظهر من ترجمته أنّه كان أديبا فاضلا صادقا، حسن الطّريقة صدوقا. انظر المستفاد من ذيل تأريخ بغداد لابن الدّمياطي: ١/ ١٧٥، تأريخ ابن خلدون: ٤/ ٤٩٨، معجم الأدباء: ١٩/ ١٩٦.
و أقره محمّد على هذا الحسب و النّسب، و قال: «سلمان منّا أهل البيت». و كان يقال له: سليمان المحمّدي، و سلمان الخير، و سلمان الحكمة و العلم، و سلمان باك أي النّظيف في لغة الفرس، و الطّيّب، و الطّاهر، و صاحب الكتابين: القرآن، و الإنجيل.
مكانته:
كان من رؤوس الصّحابة، و أقطابهم علما، و تقى، و جهادا، و كان عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الخليل الأثير، قال ابن عبد البر في «الاستيعاب»: ٢/ ٥٦ طبعة سنة ١٩٣٩ م:
و روى أبو بردة عن أبيه عن النّبيّ أنّه قال: «أمرني ربّي بحبّ أربعة، و أخبرني أنّه يحبّهم، و هم عليّ، و سلمان، و أبوذرّ، و المقداد». انظر، سنن التّرمذي: ٥/ ٢٩٩ ح ٣٨٠٢، طبعة دار الفكر، اسد الغابة:
٥/ ٢٥١ ح ٥٠٦٩، مسند أحمد: ٥/ ٣٥١، تأريخ الإسلام للذّهبي: ٢/ ٤٠٩، جامع الأصول لابن الأثير: ٨/ ٥٧٩ ح ٦٣٩٣، الصّواعق المحرقة: ١٢٢، تأريخ ابن عساكر: ٦/ ١٩٨ و: ٢١/ ٤٠٩ و:
٦٠/ ١٧٥ و: ٦٦/ ١٨٩، سنن ابن ماجه: ١/ ٥٣ ح ١٤٩، مجمع الزّوائد: ٩/ ١٥٥، المعجم الأوسط: ٧/ ١٥٦، كنز العمّال: ١١/ ٦٣٩ ح ٣٣١١١، فيض القدير شرح الجامع الصّغير: ٢/ ٢٧١ ح ١٦٩٢، تهذيب التّهذيب: ١/ ٢٨٦ طبع حيدر آباد الدّكن، تهذيب الأسماء و اللّغات: ٢/ ١١٢ طبع المنيرية بمصر، كنى البخاريّ: ٣١ الرّقم «٢٧١»، تهذيب الكمال: ١١/ ٢٥١ و: ٢٨/ ٤٥٦ و:
٣٣/ ٣٠٦، سير أعلام النّبلاء: ٢/ ٦١، الإصابة: ٦/ ١٦٦، مناقب الخوارزمي: ٧٥، مستدرك الحاكم: ٣/ ١٣٠، حلية الأولياء: ١/ ١٩٠، فضائل الصّحابة لأحمد بن حنبل: ٢/ ٦٨٩، سبل السّلام: ١١/ ٢٩١، ينابيع المودّة: ١/ ٣٧٥ و: ٢/ ٨٩ و: ٣/ ١٤٢.
و عن الإمام أمير المؤمنين أنّه قال: «أنا سابق العرب، و سلمان سابق الفرس، و صهيب سابق الرّوم، و بلال سابق الحبش، و خبّاب سابق النّبط». انظر، المستدرك على الصّحيحين: ٣/ ٢٨٥، مجمع الزّوائد: ٩/ ٣٠٥، المصنّف لعبد الرّزاق الصّنعاني: ١١/ ٢٤٢ ح ٢٠٤٣٢، المعجم الصّغير: ١/ ١٠٤-،