الحسين و بطلة كربلاء - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٢٧٦ - إسلام أبي طالب
دعوة محمّد خير يجب اتّباعه و الإلتزام به.
الثّاني: جاء في الطّبقات الكبرى لابن سعد، و في السّيرة الحلبيّة: «أنّ عليّا حين أخبر النّبيّ بموت أبيه (أبي طالب) بكى، و قال: إذهب، فاغسله و كفّنه، و واره، غفر اللّه له و رحمه» [١].
- ٤/ ١١٦، رقم «٦٨٤» الكنى تأريخ الطّبري: ٢/ ٢١٤، عيون الأثر: ١/ ٩٤، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٣/ ٣١٤، أسنى المطالب: ١٠.
[١] انظر، الطّبقات الكبرى لابن سعد: ١/ ١٢٣ طبعة (١٩٥٧ م)، السّيرة الحلبيّة: ١/ ٤٦٧ (باب وفاة أبي طالب) (منه (قدّس سرّه)). انظر، السّنن الكبرى: ١/ ٣٠٥ ح ١٣٥٤، الدراية في تخريج أحاديث الهداية:
١/ ٢٣٦ ح ٣٠٧، تلخيص الحبير: ٢/ ١١٥ ح ٧٥٤، نصب الرّاية: ٢/ ٢٨١، تذكرة الخواصّ: ١٠، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٣/ ٣١٤، تأريخ ابن كثير: ٣/ ١٢٥، الإصابة: ٤/ ١١٦، معجم القبور: ١/ ٢٠٤، العقد الفريد: ٢/ ٣١٥ طبعة الجماليّة بمصر.
انظر، بلوغ المآرب في نجاة آبائه (صلّى اللّه عليه و آله)، و عمّه أبي طالب، تألّيف العلّامة السّيّد سليمان الأزهريّ اللّاذقيّ، بتحقّيقنا، لتجد مناقشة هذا الحديث و الآية. انظر، أسنى المطالب: ٢١، الطّبقات الكبرى:
١/ ١٠٥، السّيرة الحلبيّة: ١/ ٣٧٣، تأريخ ابن كثير: ٣/ ١٢٥، الإصابة: ٤/ ١١٦، السّيرة الحلبيّة لدحلان: ١/ ٩٠، السّيرة النّبويّة: ١/ ٨٤، أسنى المطالب: ٢١.
و قال: أنا أموت على ملّة عبد المطّلب، ثمّ مات. انظر، بلوغ المآرب في نجاة آبائه (صلّى اللّه عليه و آله)، و عمّه أبي طالب، تألّيف العلّامة السّيّد سليمان الأزهريّ اللّاذقيّ، بتحقيقنا، لتجد مناقشة هذا الحديث و أمثاله.
و انظر، المواهب اللّدنيّة بالمنح المحمديّة للقسطلاني: ١/ ٦٢، الرّوض الأنف: ٤/ ٢٩، و لكنّ المسعوديّ يرى في عبد المطلب، أنّه قد قال فيه: أنّه مات مسلما لمّا رأى من الدّلائل على نبوّة محمّد ٩، و علم أنّه لا يبعث إلّا بالتّوحيد. و انظر، الحاوي للفتاوي: ٢/ ٢١٩، الإصابة: ٧/ ١٩٨، السّنن الكبرى: ٤/ ٦٠، مشكل الآثار للطّحاوي: ١/ ١٠٨، العلل المتناهية لابن الجوزيّ: ٢/ ٤٢١، مستدرك الحاكم: ١/ ٣٧٣، دلائل النّبوّة للبيهقي: ٢/ ٣٤٦، السّيرة النّبوّية لابن هشام: ٢/ ٥٩، دار إحياء التّراث العربي بيروت، ابن حجر في فتح الباري: ٧/ ١٩٣.
و قال (صلّى اللّه عليه و آله) بحقّه: و صلت رحمك و جزاك اللّه خيرا يا عمّ. انظر، بلوغ المآرب في نجاة آبائه (صلّى اللّه عليه و آله)، و عمّه-