الإمام المهدي عليه السلام في القرآن و السنة - سعيد ابو معاش - الصفحة ٥٥٧ - انتظار الفرج
وظيفة الفرد المؤمن في عصر الغيبة
انتظار الفرج
١١٠١-روى الشيخ الصدوق بإسناده عن عبد السلام بن صالح الهرويّ، و بروايته عن طريق العامّة، عن عبد الرحمن بن سليط، قال: قال الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام: منّا إثنا عشر مهديّا، أوّلهم عليّ بن أبي طالب، و آخرهم التاسع من ولدي، و هو الإمام القائم بالحقّ، يحيي اللّه به الأرض بعد موتها، و يظهر به دين الحقّ على الدّين كلّه و لو كره المشركون. له غيبة يرتدّ فيها أقوام و يثبت فيها على الدّين آخرون، فيؤذون و يقال لهم:
مَتىََ هََذَا اَلْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ [١] أما إنّ الصابر في غيبته على الأذى و التكذيب بمنزلة المجاهد بالسيف بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله [٢] .
١١٠٢-روى العلاّمة البرقيّ رحمه اللّه بإسناده عن عبد الحميد الواسطيّ، قال: قلت لأبي جعفر عليه السّلام: أصلحك اللّه، و اللّه لقد تركنا أسواقنا انتظارا لهذا الأمر حتّى أوشك الرجل منّا يسأل في يديه، فقال:
يا عبد الحميد، أترى من حبس نفسه على اللّه لا يجعل له مخرجا؟بلى و اللّه ليجعلنّ اللّه له مخرجا، رحم اللّه عبدا حبس نفسه علينا، رحم اللّه عبدا أحيى أمرنا.
[١] -يونس: ٤٨.
[٢] -كمال الدّين ١/٣١٧ ح ٣.