الإمام المهدي عليه السلام في القرآن و السنة - سعيد ابو معاش - الصفحة ٤٦١ - أشراط الساعة
فيراها من بين الخافقين بإذن اللّه عزّ و جلّ، بعد طلوع الشمس من مغربها، فعند ذلك ترفع التوبة فلا توبة تقبل، و لا عمل يرفع لاََ يَنْفَعُ نَفْساً إِيمََانُهََا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمََانِهََا خَيْراً [١] .
ثمّ قال عليه السّلام: لا تسألوني عمّا يكون بعد ذلك فإنّه عهد إليّ حبيبي عليه السّلام أن لا اخبر به غير عترتي.
فقال النزال بن سبرة لصعصعة: ما عنى أمير المؤمنين بهذا القول؟
فقال صعصعة: يابن سبرة إنّ الّذي يصلّي خلفه عيسى ابن مريم هو الثاني عشر من العترة، التاسع من ولد الحسين بن عليّ، و هو الشمس الطالعة من مغربها، يظهر عند الركن و المقام يطهّر الأرض، و يضع ميزان العدل فلا يظلم أحد أحدا، فأخبر أمير المؤمنين عليه السّلام أنّ حبيبه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله عهد إليه ألاّ يخبر بما يكون بعد ذلك غير عترته الأئمّة صلوات اللّه عليهم أجمعين [٢] .
٩١٠-غيبة الشيخ، بإسناده عن عامر بن واثلة، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: عشر قبل الساعة لابدّ منها: السفيانيّ و الدجّال و الدّخان و الدابّة و خروج القائم و طلوع الشمس من مغربها، و نزول عيسى عليه السّلام، و خسف بالمشرق، و خسف بجزيرة العرب، و نار تخرج من قعر عدن تسوق الناس إلى المحشر [٣] .
٩١١-غيبة الشيخ، بإسناده عن عليّ بن محمّد الأوديّ، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال أمير المؤمنين عليه السّلام بين يدي القائم موت أحمر و موت أبيض و جراد في غير حينه أحمر كألوان الدم، فأمّا الموت الأحمر فالسيف، و أمّا الموت الأبيض فالطاعون [٤] .
٩١٢-روى النعمانيّ في الغيبة بإسناده عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: قلت له: جعلت فداك، متى خروج القائم عليه السّلام؟فقال: يا أبا محمّد إنّا أهل بيت لا نوقّت، و قد قال محمّد صلّى اللّه عليه و اله كذب الوقّاتون، يا أبا محمّد إنّ قدّام هذا الأمر خمس علامات: أوّلهنّ النداء في
[١] -الأنعام: ١٥٨.
[٢] -كمال الدّين ٢/٥٢٥-٥٢٨ ح ١؛ بحار الأنوار ٥٢/١٩٢-١٩٥.
[٣] -الغيبة للطوسيّ ٢٦٧؛ بحار الأنوار ٥٢/٢٠٩.
[٤] -الغيبة للطوسيّ ٢٦٧؛ بحار الأنوار ٥٢/٢١١.