الإمام المهدي عليه السلام في القرآن و السنة - سعيد ابو معاش - الصفحة ٣٢٢ - بعض علامات الظهور
أَغْنىََ عَنْهُمْ مََا كََانُوا يُمَتَّعُونَ [١] .
٦١٦-روى محمّد بن العبّاس بإسناده عن معلّى بن خنيس، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله عزّ و جلّ: أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنََاهُمْ سِنِينَ*ثُمَّ جََاءَهُمْ مََا كََانُوا يُوعَدُونَ قال: خروج القائم عليه السّلام، مََا أَغْنىََ عَنْهُمْ مََا كََانُوا يُمَتَّعُونَ قال: هم بنو اميّة الّذين متّعوا في دنياهم [٢] .
الآية الرابعة قوله تعالى: وَ سَيَعْلَمُ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ [٣] .
٦١٧-الشيخ الصدوق، بإسناده عن الحسين بن خالد، عن عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام، عن أبيه، عن آبائه عليهم السّلام، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم: من أحبّ أن يتمسّك بديني و يركب سفينة النجاة بعدي، فليقتدي بعليّ بن أبي طالب عليه السّلام، و ليعاد عدوّه، و ليوال وليه، فإنّه (خليفتي) و وصيّي، و خليفتي على أمّتي في حياتي و بعد وفاتي، و هو أمير (إمام) كلّ مسلم، و أمير كلّ مؤمن بعدي، قوله قولي، و أمره أمري، و نهيه نهيي، و تابعه تابعي، و ناصره ناصري، و خاذله خاذلي.
ثمّ قال صلّى اللّه عليه و اله و سلم: من فارق عليّا بعدي، لم يرني و لم أره يوم القيامة، و من خالف عليّا حرّم اللّه عليه الجنّة و جعل مأواه النار و بئس المصير، و من خذل عليّا خذله اللّه يوم يعرض عليه، و من نصر عليّا نصره اللّه يوم يلقاه، و لقّنه حجته عند المنازلة (المسائلة) .
ثمّ قال صلوات اللّه عليه و آله: و الحسن و الحسين إماما أمتي بعد أبيهما، و سيّدا شباب أهل الجنّة، و أمّهما سيّدة نساء العالمين، و أبوهما سيّد الوصيّين، و من ولد الحسين تسعة أئمّة، تاسعهم القائم عليه السّلام من ولدي، طاعتهم طاعتي، و معصيتهم معصيتي، إلى اللّه أشكو المنكرين لفضلهم، و المضيّعين لحقّهم (لحرمتهم) بعدي، و كفى باللّه وليّا، و كفى باللّه نصيرا (و ناصرا) لعترتي و أئمّة أمّتي، و منتقما من الجاحدين لحقّهم وَ سَيَعْلَمُ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ [٤] .
٦١٨-روى الشيخ الصدوق بإسناده عن هشام بن سالم، عن الصادق جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليهم السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم: القائم من ولدي اسمه اسمي، و كنيته
[١] -الشعراء: ٢٠٥-٢٠٧.
[٢] -تأويل الآيات الظاهرة ١/٣٩٢-٣٩٣ ح ١٨.
[٣] -الشعراء: ٢٧٧.
[٤] -كمال الدّين ١/٢٦٠؛ المحجّة ١٦٢.