الإمام المهدي عليه السلام في القرآن و السنة - سعيد ابو معاش - الصفحة ٥١٠ - الإمام المهديّ عليه السّلام ينبئ بالغيب عن اللّه عزّ و جلّ
أحبّهم من أمّتي كهاتين-يعني السبّابتين-و لو شئت لقلت:
هاتين يعني السبّابة و الوسطى، إحداهما تفضل على الاخرى. فأبشر يا سفيان فإنّ الدنيا تسع البرّ و الفاجر حتّى يبعث اللّه إمام الحقّ من آل محمّد صلّى اللّه عليه و اله [١] .
١٠٠٧-أخبر الإمام المهديّ صلّى اللّه عليه و اله عليّ بن زياد أنّه يموت سنة ثمانين فمات فيها فبعث له كفنا [٢] .
١٠٠٨-عن بدر غلام أحمد بن الحسن، قال: لمّا مات يزيد بن عبد الملك أوصى إليّ أن أدفع الشهري و السمند و السيف و المنطقة إلى مولاه، فقوّمتها في نفسي بسبعمائة دينار، و لم أطّلع أحدا، فإذا الكتاب من العراق: وجّه بالسبعمائة دينار الّتي لنا قبلك عن الشهري و السمند و السيف و المنطقة [٣] .
١٠٠٩-عن أبي القاسم، قال: حججت في السنة الّتي أمرت القرامطة فيها بردّ الحجر إلى مكانه، فكان أكبر همّي مشاهدة من يضعه، فمرضت في الطريق، فاستنبت معروف بن هشام، و أعطيته رقعة أسأله فيها عن مدّة عمري.
قال معروف: فكلّما وضعه شخص لم يستقرّ، فوضعه شاب أسمر فاستقرّ، و انصرف فتبعته اخراه و هو يمشي و لم ألحقه، فالتفت إليّ و قال: هات الرقعة، فناولته إيّاها فقال: - من غير أن ينظر فيها-لا عليه من هذه العلّة بأس، و سيكون ما لابدّ منه بعد ثلاثين سنة، فكان كما قال [٤] .
١٠١٠-قال أبو محمّد الدعجليّ: رأيته عليه السّلام بالموقف، فقال: يوشك أن تذهب عينك هذه بعد أربعين يوما، فبعد الأربعين خرج فيها قرحة فذهبت [٥] .
١٠١١-حمل أحمد بن إسحاق إلى العسكريّ عليه السّلام جرابا فيه صرر، فالتفت عليه السّلام إلى ابنه و قال: هذه هدايا موالينا، فقال الغلام: لا تصلح لأنّ فيها حلالا و حراما، فأخرجت، ففرّق بينها و أعلم بكميّة كلّ صرّة قبل فتحها [٦] .
[١] -مقاتل الطالبيّين ٤٣-٤٤؛ بحار الأنوار ٤٤/٥٩.
[٢] -الصراط المستقيم ٢/٢١١.
[٣] -نفس المصدر.
[٤] -الصراط المستقيم ٢/٢١٣.
[٥] -الصراط المستقيم ٢/٢١٣.
[٦] -نفس المصدر.