الإمام المهدي عليه السلام في القرآن و السنة - سعيد ابو معاش - الصفحة ١٢٨ - انتظار الفرج عبادة
كل فتنة غبراء مظلمة [١] .
٢٠٣-المحاسن: بالإسناد عن عبد الحميد الواسطيّ، قال: قلت لأبي جعفر عليه السّلام:
أصلحك اللّه، و اللّه لقد تركنا أسواقنا انتظارا لهذا الأمر، حتّى أوشك الرجل منا يسأل في يديه. فقال: يا عبد الحميد، أترى من حبس نفسه على اللّه لا يجعل اللّه له مخرجا، بلى و اللّه ليجعلنّ اللّه له مخرجا، رحم اللّه عبدا حبس نفسه علينا، رحم اللّه عبدا أحيا أمرنا.
قال: قلت: فإن متّ قبل أن أدرك القائم؟فقال: القائل منكم: إن ادركت القائم من آل محمّد نصرته، كالمقارع معه بسيفه، و الشهيد معه له شهادتان [٢] .
٢٠٤-المحاسن: بإسناده عن مالك بن أعين، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: إنّ الميّت على هذا الأمر بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل اللّه [٣] .
٢٠٥-المحاسن: بإسناده عن الفيض بن المختار قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: من مات منكم و هو منتظر لهذا الأمر، كمن هو مع القائم في فسطاطه، قال: ثمّ مكث هنيئة ثمّ قال: لا بل كمن قارع معه بسيفه، ثمّ قال: لا و اللّه إلاّ كمن استشهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله [٤] .
٢٠٦-و بالإسناد عن الحسين بن أبي العلا، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال:
لمّا دخل سلمان رضى اللّه عنه الكوفة، و نظر إليها، ذكر ما يكون من بلائها، حتّى ذكر ملك بني أميّة و الّذين من بعدهم، ثمّ قال: فإذا كان ذلك فالزموا أحلاس بيوتكم حتّى يظهر الطاهر بن الطاهر المطهّر ذو الغيبة الشريد الطريد [٥] .
٢٠٧-الفضل، بإسناده عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: سيأتي قوم من بعدكم الرجل الواحد منهم له أجر خمسين منكم، قالوا: يا رسول اللّه نحن كنا معك ببدر و احد و حنين و نزل فينا القرآن، فقال: إنّكم لو تحملّوا لما حمّلوا، لم تصبروا صبرهم [٦] .
٢٠٨-المحاسن: بإسناده عن الحكم بن عيينة قال: لمّا قتل أمير المؤمنين عليه السّلام الخوارج يوم النهروان، قام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين طوبى لنا إذ شهدنا معك هذا الموقف،
[١] -بحار الأنوار ٥٢/١٢٣.
[٢] -نفس المصدر ٥٢/١٢٦.
[٣] -نفس المصدر ٥٢/١٢٦.
[٤] -نفس المصدر ٥٢/١٢٦.
[٥] -نفس المصدر ٥٢/١٢٦.
[٦] -نفس المصدر ٥٢/١٣٠.