الإمام المهدي عليه السلام في القرآن و السنة - سعيد ابو معاش - الصفحة ١٢٧ - انتظار الفرج عبادة
إنّ الأرض للّه يورثها من يشاء من عباده و العاقبة للمتّقين، لا تعاجلوا الأمر قبل بلوغه فتندموا، و لا يطولنّ عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم [١] .
و قال عليه السّلام: الآخذ بأمرنا معنا غدا في حظيرة القدس، و المنتظر لأمرنا كالمتشحّط بدمه في سبيل اللّه [٢] .
١٩٨-و بالإسناد عن حمّاد بن عمرو، عن الصادق، عن آبائه عليهم السّلام قال: يا عليّ، و اعلم أنّ أعظم الناس يقينا قوم يكونون في آخر الزمان، لم يلحقوا النبيّ و حجب عنهم الحجّة، فآمنوا بسواد في بياض [٣] .
١٩٩-الهمدانيّ، بإسناده عن عمرو بن ثابت قال: قال سيّد العابدين عليه السّلام: من ثبت على ولايتنا في غيبة قائمنا، أعطاه اللّه أجر ألف شهيد مثل شهداء بدر و احد.
دعوات الراونديّ: مثله، و فيه: من مات على موالاتنا [٤] .
٢٠٠-بالإسناد عن السنديّ، عن جدّه قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: ما تقول فيمن مات على هذا الأمر منتظرا له؟قال: هو بمنزلة من كان مع القائم في فسطاطه، ثمّ سكت هنيئة ثمّ قال: هو كمن كان مع رسول اللّه عليه السّلام [٥] .
٢٠١-المحاسن: بإسناده عن علاء بن سيابة، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: من مات منكم على هذا الأمر منتظرا له، كان كمن كان في فسطاط القائم عليه السّلام [٦] .
٢٠٢-و بالإسناد عن أبي الجارود، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ذات يوم و عنده جماعة من أصحابه: «اللّهم لقّني إخواني» مرّتين، فقال من حوله من أصحابه: أما نحن إخوانك يا رسول اللّه؟فقال: لا، إنّكم أصحابي، و إخواني قوم في آخر الزمان آمنوا و لم يروني، لقد عرّفنيهم اللّه بأسمائهم و أسماء آبائهم، من قبل أن يخرجهم من أصلاب آبائهم و أرحام أمّهاتهم، لأحدهم أشدّ بقيّة على دينه من خرط القتاد في الليلة الظلماء، أو كالقابض على جمر الغضا، اولئك مصابيح الدجى، ينجيهم اللّه من
[١] -الخصال للصدوق ٢/٦١٦-٦٢٢ ح ١٠.
[٢] -بحار الأنوار ٥٢/١٢٣.
[٣] -الكافي ١/٤٠٥.
[٤] -بحار الأنوار ٥٢/١٢٥.
[٥] -المحاسن للبرقي ١٧٢-١٧٤؛ بحار الأنوار ٥٢/١٢٥.
[٦] -بحار الأنوار ٥٢/١٢٥.