الإمام المهدي عليه السلام في القرآن و السنة - سعيد ابو معاش - الصفحة ٢١٦ - أمر اللّه هو ظهور المهديّ عليه السّلام
اللّه الواجبة عليه، مقبولة منه بحدودها، غير خارج عن معنى ما فرض عليه، فهو صابر محتسب لا تضرّه غيبة امامه [١] .
٤١٧-نهج البلاغة: و من كلام لمولانا أمير المؤمنين عليه السّلام قال: الزموا الأرض، و اصبروا على البلاء، و لا تحرّكوا بأيديكم و سيوفكم، و هوى ألسنتكم، و لا تستعجلوا بما لم يعجّله اللّه لكم، فإنّه من مات منكم على فراشه و هو على معرفة ربّه، و حقّ رسوله و أهل بيته، مات شهيدا أوقع أجره على اللّه، و استوجب ثواب ما نوى من صالح عمله، و قامت النيّة مقام إصلاته السيف، فانّ لكلّ شيء مدّة و أجلا [٢] .
٤١٨-و عن يحيى ابن العلاء، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: كلّ مؤمن شهيد، و إن مات على فراشه فهو شهيد، و هو كمن مات في عسكر القائم عليه السّلام، ثمّ قال: أيحبس نفسه على اللّه ثمّ لا يدخل الجنة؟! [٣] .
الآية الثانية قوله تعالى: وَ عَلاََمََاتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ [٤] .
٤١٩-روى النعمانيّ بإسناده عن الخشّاب، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، عن آبائه عليهم السّلام، قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: «مثل أهل بيتي مثل نجوم السماء، كلّما غاب نجم طلع نجم، حتّى إذا طلع نجم منها، طلع فرمقتموه بالأعين و أشرتم إليه بالأصابع أتاه ملك الموت فذهب به، ثمّ لبثتم في ذلك سبتا من دهركم، و استوت بنو عبد المطلب و لم يدر أيّ من أيّ، فعند ذلك يبدو نجمكم، فاحمدوا اللّه و اقبلوه» [٥] .
٤٢٠-الكلينيّ بإسناده عن معروف بن خرّبوذ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: إنّما نجومكم كنجوم السماء، كلّما غاب نجم طلع نجم، حتّى إذا أشرتم بأصابعكم و ملتم بحواجبكم، غيّب اللّه عنكم نجمكم، و استوت بنو عبد المطّلب، فلم يعرف أيّ من أيّ، فإذا طلع نجمكم فاحمدوا ربّكم [٦] .
٤٢١-و عن معروف بن خرّبوذ، قال: قلت لأبي جعفر عليه السّلام: أخبرني عنكم، قال: نحن
[١] -بحار الأنوار ٥٢/١٤٤.
[٢] -نفس المصدر.
[٣] -نفس المصدر.
[٤] -النحل: ١٦.
[٥] -الغيبة للنعمانيّ ١٥٥ ح ١٥؛ بحار الأنوار ٥١/٢٢.
[٦] -الكافي ١/٣٣٨ ح ٨؛ دلائل الإمامة ٢٩٢.