الإمام المهدي عليه السلام في القرآن و السنة - سعيد ابو معاش - الصفحة ٥٠٤ - سورة المعارج
سورة المعارج
الآية الاولى قوله تعالى: سَأَلَ سََائِلٌ بِعَذََابٍ وََاقِعٍ*لِلْكََافِرينَ لَيْسَ لَهُ دََافِعٌ*مِنَ اَللََّهِ ذِي اَلْمَعََارِجِ [١] .
٩٩٤-روى محمّد بن إبراهيم النعمانيّ في كتاب «الغيبة» بإسناده عن جابر، قال: قال أبو جعفر عليه السّلام كيف تقرأون هذه السورة؟قال: قلت: و أيّ سورة؟قال: سَأَلَ سََائِلٌ بِعَذََابٍ وََاقِعٍ فقال: ليس هو سأل سائل بعذاب واقع، و إنّما هو: سأل سائل بعذاب واقع (كذا) ، و هذه نار تقع بالثوية ثمّ تمضي إلى كناسة بني أسد، ثمّ تمضي إلى ثقيف، فلا تدع و ترا لآل محمّد إلاّ أحرقته [٢] .
٩٩٥-و عنه أيضا بإسناده عن صالح بن سهل، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ و جلّ: سَأَلَ سََائِلٌ بِعَذََابٍ وََاقِعٍ فقال: تأويلها فيما يجيئ عذاب يرتفع في الثوية، يعني نار تنتهي إلى كناسة بني أسد حتّى تمرّ بثقيف، لا تدع وترا لآل محمّد إلاّ أحرقته، و ذلك قبل خروج القائم عليه السّلام [٣] .
٩٩٦-روى عليّ بن إبراهيم في تفسير قوله تعالى: سَأَلَ سََائِلٌ بِعَذََابٍ وََاقِعٍ قال:
[١] -المعارج: ١-٣.
[٢] -الغيبة للنعمانيّ ٢٧٢.
[٣] -نفس المصدر.