الإمام المهدي عليه السلام في القرآن و السنة - سعيد ابو معاش - الصفحة ٣٥١ - سورة العنكبوت
سورة العنكبوت
الآية الاولى قوله تعالى: الم*أَ حَسِبَ اَلنََّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنََّا وَ هُمْ لاََ يُفْتَنُونَ [١] .
٦٧٩-روى ثقة الإسلام الكلينيّ بإسناده عن معمّر بن خلاّد، قال: سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول: الم*أَ حَسِبَ اَلنََّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنََّا وَ هُمْ لاََ يُفْتَنُونَ ثمّ قال لي: ما الفتنة؟فقلت: جعلت فداك، الّذي عندنا أنّ الفتنة في الدّين، ثمّ قال: يفتنون كما يفتن الذهب، ثمّ قال: يخلصون كما يخلص الذهب [٢] .
٦٨٠-و روى النعمانيّ بإسناده عن ابن نباتة، عن أمير المؤمنين عليه السّلام، أنّه قال: كونوا كالنحل في الطير، ليس شيء من الطير إلاّ و هو يستضعفها، و لو علمت الطير ما في أجوافها من البركة، لم يفعل بها ذلك، خالطوا الناس بألسنتكم و أبدانكم و زايلوهم بقلوبكم و أعمالكم، فو الّذي نفسي بيده ما ترون ما تحبّون حتّى يتفل بعضكم في وجوه بعض، و حتّى يسمّي بعضكم بعضا كذّابين، و حتّى لا يبقى منكم-أو قال: من شيعتي-كالكحل في العين و الملح في الطعام، و سأضرب لكم مثلا، و هو مثل رجل كان له طعام فنّقاه و طيّبه، ثمّ أدخله بيتا و تركه فيه ما شاء اللّه، ثمّ عاد إليه فإذا هو قد أصابه السوس فأخرجه و نقّاه و طيّبه ثمّ أعاده إلى البيت فتركه ما شاء اللّه، ثمّ عاد إليه فإذا هو قد أصاب طائفة منه
[١] -العنكبوت: ١ و ٢.
[٢] -بحار الأنوار ٥٢/١١٥.