الإمام المهدي عليه السلام في القرآن و السنة - سعيد ابو معاش - الصفحة ٦٢ - فضل التقيّة في عصر الغيبة
سورة آل عمران
الآية الاولى قوله تعالى: لاََ يَتَّخِذِ اَلْمُؤْمِنُونَ اَلْكََافِرِينَ أَوْلِيََاءَ مِنْ دُونِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذََلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اَللََّهِ فِي شَيْءٍ إِلاََّ أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقََاةً وَ يُحَذِّرُكُمُ اَللََّهُ نَفْسَهُ وَ إِلَى اَللََّهِ اَلْمَصِيرُ [١] .
فضل التقيّة في عصر الغيبة
٥٦-المظفر العلويّ: بإسناده عن عمّار الساباطيّ قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: العبادة مع الإمام منكم المستتر في السرّ في دولة الباطل أفضل، أم العبادة في ظهور الحق و دولته مع الإمام الظاهر منكم؟فقال: يا عمّار الصدقة في السرّ-و اللّه-أفضل من الصدقة في العلانية، و كذلك عبادتكم في السّر مع إمامكم المستتر في دولة الباطل أفضل، لخوفكم من عدوّكم في دولة الباطل و حال الهدنة، ممّن يعبد اللّه في ظهور الحقّ مع الإمام الظاهر في دولة الحق، و ليس العبادة مع الخوف في دولة الباطل مثل العبادة مثل العبادة مع الأمن في دولة الحقّ.
اعلموا أنّ من صلّى منكم صلاة فريضة وحدانا مستترا بها من عدوّه في وقتها، فأتّمها، كتب اللّه عزّ و جلّ له بها خمسة و عشرين صلاة فريضة وحدانيّة، و من صلّى منكم
[١] -آل عمران: ٢٨.