الإمام المهدي عليه السلام في القرآن و السنة - سعيد ابو معاش - الصفحة ١٢٣ - انتظار الفرج عبادة
أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال: أفضل أعمال أمّتي انتظار الفرج من اللّه عزّ و جلّ [١] .
١٧٨-و بالإسناد عن محمّد بن الفضيل، عن الرضا عليه السّلام قال: سألته عن شيء من الفرج، فقال: أليس انتظار الفرج من الفرج؟إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ اَلْمُنْتَظِرِينَ* [٢] .
١٧٩-و عن العيّاشيّ، بإسناده عن البزنطيّ، قال: قال الرضا عليه السّلام: ما أحسن الصبر و انتظار الفرج، أما سمعت قول اللّه تعالى: وَ اِرْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ و قوله عزّ و جلّ:
فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ اَلْمُنْتَظِرِينَ* فعليكم بالصبر فإنّه إنّما يجيىء الفرج على اليأس، فقد كان الّذين من قبلكم أصبر منكم [٣] .
١٨٠-ابن عقدة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، أنّه قال ذات يوم: ألا أخبركم بما لا يقبل اللّه عزّ و جلّ من العباد عملا إلاّ به؟فقلت: بلى، فقال: شهادة أن لا إله إلاّ اللّه، و أنّ محمّدا عبده و رسوله، و الإقرار بما أمر اللّه، و الولاية لنا، و البراءة من أعدائنا، يعني أئمّة خاصّة و التسليم لهم، و الورع و الاجتهاد، و الطمأنينة و الانتظار للقائم، ثمّ قال: إنّ لنا دولة يجيء اللّه بها إذا شاء.
ثمّ قال: من سرّه أن يكون من أصحاب القائم، فلينتظر و ليعمل بالورع و محاسن الاخلاق و هو منتظر، فإن مات و قام القائم بعده، كان له من الأجر مثل أجر من أدركه، فجدّوا و انتظروا هنيئا لكم أيّتها العصابة المرحومة [٤] .
١٨١-الكلينيّ: بإسناده عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: جعلت فداك متى الفرج؟فقال: يا أبا بصير أنت ممّن يريد الدنيا؟من عرف هذا الأمر فقد فرّج عنه بانتظاره [٥] .
١٨٢-و بالاسناد عن ابن أسباط، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال: كفّوا ألسنتكم و الزموا بيوتكم، فإنّه يصيبكم أمر تخصّون به أبدا، و لا يصيب العامّة، و لا تزال
[١] -نفس المصدر ٥٢/١٢٨.
[٢] -تفسير العيّاشيّ ٢/١٥٩ ح ٦٢؛ بحار الأنوار ٥٢/١٢٨.
[٣] -تفسير العيّاشيّ ٢/٢٠ ح ٥٢؛ بحار الأنوار ٥٢/١٢٩.
[٤] -بحار الأنوار ٥٢/١٤٠.
[٥] -نفس المصدر، ١٤٢.
غ