الإمام المهدي عليه السلام في القرآن و السنة - سعيد ابو معاش - الصفحة ٣٨٨ - المهديّ عليه السّلام أمان لأهل السماء و الأرض
بالخيرات الإمام، فهي في ولد عليّ و فاطمة [١] .
٧٧١-روى محمّد بن العباس؛ بإسناده عن أبي اسحاق السبيعيّ، قال: خرجت حاجّا فلقيت محمّد بن عليّ عليه السّلام، فسألته عن هذه الآية ثُمَّ أَوْرَثْنَا اَلْكِتََابَ اَلَّذِينَ اِصْطَفَيْنََا مِنْ عِبََادِنََا فقال: ما يقول فيها قومك يا أبا اسحاق يعني أهل الكوفة؟قال، قلت: يقولون إنّها لهم. قال: فما يخوّفهم إذا كانوا من أهل الجنّة؟قلت: فما تقول أنت جعلت فداك؟قال: هي لنا خاصّة يا أبا اسحاق، أما السابقون بالخيرات فعليّ و الحسن و الحسين عليهم السّلام و الإمام منّا، و المقتصد فصائم بالنهار و قائم بالليل، و الظالم لنفسه ففيه ما في الناس فهو مغفور له، يا أبا اسحاق بنا يفكّ اللّه رقابكم، و يحل اللّه رياق الذلّ من أعناقكم، و بنا يغفر اللّه ذنوبكم، و بنا يفتح و بنا يختم، و نحن كهفكم ككهف أصحاب الكهف، و نحن سفينتكم كسفينة نوح، و نحن باب حطّتكم كباب حطّة بني اسرائيل [٢] .
الآية الثانية قوله تعالى: إِنَّ اَللََّهَ يُمْسِكُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ أَنْ تَزُولاََ وَ لَئِنْ زََالَتََا إِنْ أَمْسَكَهُمََا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كََانَ حَلِيماً غَفُوراً [٣] .
المهديّ عليه السّلام أمان لأهل السماء و الأرض
٧٧٢-روى الشيخ الخزّاز بإسناده عن عليّ بن أبي حمزة، عن الصادق جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السّلام، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: حدّثني جبرئيل عن ربّ العزّة جلّ جلاله أنّه قال: من علم أن لا إله إلاّ أنا وحدي، و أنّ محمّدا عبدي و رسولي، و أنّ عليّ بن أبي طالب خليفتي، و أنّ الأئمّة من ولده حججي، أدخله الجنّة برحمتي، و نجّيته من النار بعفوي، و أبحت له جواري، و أوجبت له كرامتي، و أتممت عليه نعمتي، و جعلته من خاصّتي و خالصتي، إن ناداني لبّيته، و إن دعاني أجبته، و إن سألني أعطيته، و إن سكت ابتدأته، و إن أساء رحمته، و إن فرّ منّي دعوته، و إن رجع إليّ قبلته، و إن قرع بابي فتحته.
و من لم يشهد أن لا إله إلاّ أنا وحدي، أو شهد بذلك و لم يشهد أنّ محمّدا عبدي و رسولي،
[١] -تفسير البرهان ٣/٣٦٢-٣٦٥ ح ١١.
[٢] -تأويل الآيات الظاهرة ٢/٤٨١ ح ٧.
[٣] -فاطر: ٤١.