الإمام المهدي عليه السلام في القرآن و السنة - سعيد ابو معاش - الصفحة ٥٢٨ - سورة الليل
سورة الليل
الآية الاولى قوله تعالى: وَ اَللَّيْلِ إِذََا يَغْشىََ*وَ اَلنَّهََارِ إِذََا تَجَلََّى [١] .
١٠٤٣-و بالإسناد عن محمّد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه: وَ اَللَّيْلِ إِذََا يَغْشىََ قال: الليل في هذا الموضع: فلان، غشى أمير المؤمنين عليه السّلام في دولته الّتي جرت له عليه، و أمر أمير المؤمنين عليه السّلام أن يصبر في دولتهم حتّى تنقضي.
قال: وَ اَلنَّهََارِ إِذََا تَجَلََّى قال: النهار هو القائم منّا أهل البيت عليهم السّلام، إذا قام غلب دولة الباطل، و القرآن ضرب فيه الأمثال للناس، و خاطب نبيّه صلّى اللّه عليه و اله به و نحن، فليس يعلمه غيرنا [٢] .
الآية الثانية قوله تعالى: فَأَنْذَرْتُكُمْ نََاراً تَلَظََّى [٣] .
١٠٤٤-روى شرف الدّين النجفيّ في معنى السورة، قال: جاء مرفوعا عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله: وَ اَللَّيْلِ إِذََا يَغْشىََ قال: دولة إبليس لعنه اللّه إلى يوم القيامة، و هو يوم قيام القائم عليه السّلام وَ اَلنَّهََارِ إِذََا تَجَلََّى و هو القائم إذا قام.
و قوله: فَأَمََّا مَنْ أَعْطىََ وَ اِتَّقىََ أعطى نفسه الحقّ و اتّقى الباطل.
[١] -الليل: ١ و ٢.
[٢] -تفسير القمّيّ ٢/٤٢٥.
[٣] -الليل: ١٤.