الإمام المهدي عليه السلام في القرآن و السنة - سعيد ابو معاش - الصفحة ٣٧٤ - مولد الإمام المهديّ عليه السّلام طاهرا مطهّرا
٧٥٢-و روى الصدوق رحمه اللّه بإسناده عن حمزة بن أبي الفتح، قال: جاءني يوما فقال لي:
البشارة ولد البارحة في الدار مولود لأبي محمّد عليه السّلام و أمر بكتمانه، قلت: و ما اسمه؟قال:
سمّي بمحمّد و كنّي بجعفر [١] .
٧٥٣-روى الصدوق رحمه اللّه بإسناده عن أحمد بن الحسن بن إسحاق القمّيّ، قال: لمّا ولد الخلف الصالح عليه السّلام ورد عن مولانا أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهما السّلام إلى جدّي أحمد بن إسحاق كتاب، فإذا فيه مكتوب بخطّ يده عليه السّلام الّذي كان ترد به التوقيعات عليه، و فيه: ولد لنا مولود، فليكن عندك مستورا و عن جميع الناس مكتوما، فإنّا لم نظهر عليه إلاّ الأقرب لقرابته، و الوليّ لولايته، أحببنا إعلامك ليسرّك اللّه به مثل ما سرّنا به، و السلام [٢] .
٧٥٤-روى الصدوق رحمه اللّه بإسناده عن نسيم و مارية، قالتا: انّه لمّا سقط صاحب الزمان عليه السّلام من بطن امّه جاثيا على ركبتيه، رافعا سبّابتيه إلى السماء، ثمّ عطس فقال:
الحمد للّه ربّ العالمين و صلّى اللّه على محمّد و آله، زعمت الظلمة أنّ حجّة اللّه داحضة، لو أذن لنا في الكلام لزال الشكّ.
قال إبراهيم بن محمّد بن عبد اللّه بن موسى بن جعفر عليه السّلام-راوي الحديث-و حدّثتني نسيم خادم أبي محمّد عليه السّلام، قالت: قال لي صاحب الزمان عليه السّلام و قد دخلت عليه بعد مولده بليلة، فعطست عنده فقال لي: يرحمك اللّه، قالت: نسيم ففرحت بذلك، فقال لي عليه السّلام: ألا ابشّرك في العطاس؟فقلت: بلى يا مولاي، فقال: هو أمان من الموت ثلاثة أيّام [٣] .
الآية الثالثة قوله سبحانه: مَلْعُونِينَ أَيْنَمََا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَ قُتِّلُوا تَقْتِيلاً*سُنَّةَ اَللََّهِ فِي اَلَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اَللََّهِ تَبْدِيلاً [٤] .
٧٥٥-روى العلاّمة ابن أبي الحديد المعتزلي مرسلا، قال: و هذه الخطبة ذكرها جماعة من أصحاب السير و هي متداولة منقولة مستفيضة، خطب بها عليّ عليه السّلام بعد انقضاء أمر النهروان، و فيها ألفاظ لم يوردها الرضي؛ ، و منها: فانظروا أهل بيت نبيّكم، فإن لبدوا فالبدوا، و ان استنصروكم فانصروهم، فليفرّجنّ اللّه الفتنة برجل منّا أهل البيت، بأبي ابن
[١] -نفس المصدر ٢/٤٣٢ ح ١١.
[٢] -كمال الدّين ٢/٤٣٣ ح ١٣.
[٣] -نفس المصدر ٢/٤٣٠ ح ٥.
[٤] -الأحزاب: ٦١ و ٦٢.