الإمام المهدي عليه السلام في القرآن و السنة - سعيد ابو معاش - الصفحة ١٧٢ - سورة يونس
٣٠٤-روى ثقة الإسلام الكلينيّ بإسناده عن عليّ بن هاشم، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السّلام، قال: ما ضرّ من مات منتظرا لأمرنا ألاّ يموت في وسط فسطاط المهديّ و عسكره [١] .
٣٠٥-روى ثقة الإسلام الكلينيّ بإسناده عن عبد اللّه بن بكير، عن رجل، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: دخلنا عليه جماعة فقلنا: يا ابن رسول اللّه إنّا نريد العراق فأوصنا. فقال أبو جعفر عليه السّلام: ليقوّ شديدكم ضعيفكم، و ليعد غنيكم على فقيركم، و لا تبثّوا سرّنا، و لا تذيعوا أمرنا، و إذا جاءكم عنّا حديث فوجدتم عليه شاهدا أو شاهدين من كتاب اللّه فخذوا به، و إلاّ فقفوا عنده ثمّ ردّوه إلينا حتّى يستبين لكم، و اعلموا أنّ المنتظر لهذا الأمر له مثل أجر الصائم القائم، و من أدرك قائمنا فخرج معه فقتل عدونا، كان له مثل أجر عشرين شهيدا، و من قتل مع قائمنا، كان له مثل أجر خمسة و عشرين شهيدا [٢] .
٣٠٦-روى الشيخ الطوسيّ بإسناده عن يحيى بن العلاء، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: كلّ مؤمن شهيد، و إن مات على فراشه فهو شهيد، و هو كمن مات في عسكر القائم، قال أيحبس نفسه على اللّه ثمّ لا يدخله الجنة [٣] ؟
٣٠٧-روى الشيخ الصدوق بإسناده عن أبي حمزة الثماليّ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: إنّ أقرب الناس إلى اللّه عزّ و جلّ و أعلمهم به و أرأفهم بالناس، محمّد صلّى اللّه عليه و اله و الأئمّة عليهم السّلام، فادخلوا أين دخلوا، و فارقوا من فارقوا-أعني بذلك حسينا و ولده عليهم السّلام-فإنّ الحقّ فيهم، و هم الاوصياء، و منهم الائمّة، فأينما رأيتموهم فاتبعوهم، فان أصبحتم يوما لا ترون منهم أحدا، فاستعينوا باللّه عزّ و جلّ، و انظروا السنّة الّتي كنتم عليها و اتبعوها، و أحبّوا من كنتم تحبون، و أبغضوا من كنتم تبغضون، فما أسرع ما يأتيكم الفرج [٤] .
٣٠٨-روى ثقة الإسلام الكلينيّ بإسناده عن أبي الجارود، قال: قلت: لأبي جعفر عليه السّلام يابن رسول اللّه هل تعرف مودّتي لكم و انقطاعي إليكم و موالاتي إيّاكم؟قال: فقال: نعم، قال: فقلت: فإنّي أسألك مسألة تجيبني فيها، فإنّي مكفوف البصر قليل المشي و لا أستطيع
[١] -الكافي ١/٣٧٢ ح ٦.
[٢] -الكافي ٢/٢٢٢ ح ٤؛ بحار الأنوار ٥٢/١٢٢.
[٣] -أمالي الطوسيّ ٢/٢٨٨؛ بحار الأنوار ٥٢/١٤٤.
[٤] -كمال الدّين ٢/٣٢٨؛ بحار الأنوار ٥١/١٣٦ ح ٨.