الإمام المهدي عليه السلام في القرآن و السنة - سعيد ابو معاش - الصفحة ٤٢٤ - نزول عيسى عليه السّلام
جازوها، فأقبلت الترك حتّى نزلت الجزيرة، و أقبلت الروم حتّى نزلت الرملة، و هي سنة اختلاف في كلّ أرض من أرض العرب.
و إنّ أهل الشام يختلفون عند ذلك ثلاث رايات: الأصهب و الأبقع و السفيانيّ، مع بني ذنب الحمار مضر، و مع السفيانيّ أخواله من كلب، فيظهر السفيانيّ و من معه على بني ذنب الحمار، حتّى يقتلوا قتلا لم يقتله شيء قطّ.
و يحضر رجل بدمشق، فيقتل هو و من معه قتلا لم يقتله شيء قطّ، و هو من بني ذنب الحمار، و هي الآية الّتي يقول اللّه تبارك و تعالى: فَاخْتَلَفَ اَلْأَحْزََابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ [١] .
قوله تعالى: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ اَلسََّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَ هُمْ لاََ يَشْعُرُونَ [٢] .
٨٤٥-روى العلاّمة البحرانيّ قدّس سرّه في «المحجّة» عن محمّد بن العبّاس بإسناده عن زرارة بن أعين قال: سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه عزّ و جلّ: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ اَلسََّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً قال هي ساعة القائم عليه السّلام تأتيهم بغتة [٣] .
[١] -تفسير العيّاشيّ ١/٦٤ ح ١١٧.
[٢] -الزخرف: ٦٦.
[٣] -المحجّة ٢٠١.