الإمام المهدي عليه السلام في القرآن و السنة - سعيد ابو معاش - الصفحة ٢٣٨ - المهديّ عليه السّلام هو وليّ دم الحسين عليه السّلام المظلوم
القتل أن يقتل غير قاتليه: إِنَّهُ كََانَ مَنْصُوراً فإنّه لا يذهب من الدنيا حتّى ينتصر رجل من آل الرسول صلّى اللّه عليه و اله، يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما [١] .
٤٥٥-و عنه، بإسناده عن حمران، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: قلت له: يابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله زعم ولد الحسن عليه السّلام أنّ القائم منهم و أنّهم أصحاب الأمر، و يزعم ولد ابن الحنفيّة مثل ذلك، فقال، رحم اللّه عمّي الحسن عليه السّلام، لقد غمد أربعين ألف سيف حين أصيب أمير المؤمنين عليه السّلام، و أسلمها إلى معاوية، و محمّد بن عليّ سبعين ألف سيف قاتله، و لو خطر عليهم خطر، ما خرجوا منها حتّى يموتوا جميعا، و خرج الحسين صلوات اللّه فعرض نفسه على اللّه في سبعين رجلا، من أحقّ بدمه منّا، نحن و اللّه أصحاب الأمر، و فينا القائم عليه السّلام، و منّا السفّاح و المنصور، و قد قال اللّه: وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنََا لِوَلِيِّهِ سُلْطََاناً نحن أولياء الحسين بن عليّ عليهما السّلام و على دينه [٢] .
٤٥٦-شرف الدّين النجفيّ، قال: روى بعض الثقات بإسناده عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: سألته عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنََا لِوَلِيِّهِ سُلْطََاناً قال: نزلت في الحسين عليه السّلام، و لو قتل وليّه أهل الأرض به ما كان مسرفا، و وليّه القائم عليه السّلام [٣] .
٤٥٧-روى فرات الكوفيّ عن جعفر بن محمّد الفزاريّ معنعنا عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله: وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنََا لِوَلِيِّهِ سُلْطََاناً قال: الحسين: فَلاََ يُسْرِفْ فِي اَلْقَتْلِ إِنَّهُ كََانَ مَنْصُوراً قال: سمّى اللّه المهديّ المنصور كما سمّى أحمد محمّدا، و كما سمّى عيسى المسيح عليه السّلام [٤] .
٤٥٨-و روى الطوسيّ بإسناده عن الفضيل بن الزبير، قال: سمعت زيد بن عليّ عليه السّلام يقول: هذا المنتظر من ولد الحسين بن عليّ في ذريّة الحسين و في عقب الحسين عليه السّلام، و هو المظلوم الّذي قال اللّه تعالى: وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنََا لِوَلِيِّهِ سُلْطََاناً قال: وليّه
[١] -تفسير العيّاشيّ ٢/٢٩٠ ح ٦٧؛ بحار الأنوار ٤٤/٢١٨.
[٢] -تفسير العيّاشيّ ٢/٢٩١ ح ٦٩.
[٣] -تأويل الآيات الظاهرة ١/٢٨٠ ح ١٠.
[٤] -تفسير فرات ١٢٢؛ بحار الأنوار ٥١/٣٠.