الإمام المهدي عليه السلام في القرآن و السنة - سعيد ابو معاش - الصفحة ١٧٨ - سورة يونس
القائم عليه السّلام، قلت: خاصّ أو عامّ؟قال: عامّ يسمع كلّ قوم بلسانهم، قلت: فمن يخالف القائم عليه السّلام و قد نودي باسمه؟قال: لا يدعهم إبليس حتّى ينادي في آخر الليل و يشكّك الناس [١] .
٣١٩-و عنه، بإسناده عن المعلّى بن خنيس، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: صوت جبرئيل من السماء، و صوت إبليس من الأرض، فاتّبعوا الصوت الأوّل، و إيّاكم و الأخير أن تفتتنوا به [٢] .
٣٢٠-و روى القمّي في تفسيره عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله: أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى اَلْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لاََ يَهِدِّي إِلاََّ أَنْ يُهْدىََ فَمََا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ فأمّا من يهدي إلى الحقّ، فهم محمّد و آل محمّد من بعده، و أمّا من لا يهدي إلاّ أن يهدى، فهو من خالف من قريش و غيرهم أهل بيته من بعده [٣] .
٣٢١-روى الطبريّ في «دلائل الإمامة» بالإسناد عن أنس بن مالك، قال: خرج علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ذات يوم فرأى عليّا، فوضع يده بين كتفيه ثمّ قال: يا عليّ، لو لم يبق من الدنيا إلاّ يوم واحد، لطوّل اللّه ذلك اليوم حتّى يملك رجل من عترتك يقال له المهديّ، يهدي إلى اللّه عزّ و جلّ و يهتدي به العرب، كما هديت أنت الكفار و المشركين من الضلالة، ثمّ قال: و مكتوب على راحتيه، بايعوه فإنّ البيعة للّه عزّ و جلّ [٤] .
٣٢٢-و روي عن محمّد بن عليّ السلميّ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ: قال: «إنّما سمّي المهديّ مهديّا لأنّه يهدي لأمر خفيّ، يهدي ما في صدور الناس، و يبعث إلى الرجل فيقتله لا يدري في أيّ شيء قتله، و يبعث ثلاثة راكب-قال هي بلغة غطفان راكبان-أمّا راكب فيأخذ ما في أيدي أهل الذمّة من رقيق المسلمين فيعتقهم، و أمّا راكب فيظهر البراءة منهما، من يغوث و يعوق في أرض العرب، و راكب يخرج التوراة من مغارة بأنطاكية، و يعطى حكم سليمان» [٥] .
[١] -نفس المصدر ٢/٦٥٢.
[٢] -نفس المصدر ٢/٦٥٢.
[٣] -تفسير القمّيّ ١/٣١٢.
[٤] -دلائل الإمامة ٢٥٠؛ إثبات الهداة ٣/٥٧٤ ح ٧١٦.
[٥] -دلائل الإمامة ٢٤٩؛ الخرائج ٢/٨٣٦ ح ٧٨.