علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٦١ - ما جاء في کتب الحديث
الاحتجاج بذلک، لأن التطاوع تفاعل من الطرفين، أما صنيع أبي عبيدة وتسليمه لعمرو فقد کان محض مطاوعة من جانب واحد.
٣ـ
ثم إن الشعبي طوى نقطة الخلاف وما جرى بين أبي عبيدة وعمرو حتى غلب عمرو،
وقد ذکر ذلک أصحاب السير والمغازي، فقالوا: (فصلّى عمرو). وهذا يعني غلبته
علىأبي عبيدة.
کما طوى ما کان من موقف المهاجرين الرافض لإمرة عمرو،
وأن أميرهم إنما هو أبو عبيدة، مما يدل على نشوب خلاف بين المهاجرين
وأميرهم من جهة، وبين عمرو أميرالأعراب من جهة أخرى، وقد مرَّ عن مغازي
الواقدي مفصلاً، وهکذا تم الأمر لمن غلب.
٤ـ وطوى الشعبي کثيراًمما
ذکره أرباب السير والمغازي من أحداث تقدم ذکرها، فلا شيء عن بعث ابن العاص
رافع بن مکيث الجهني إلى النبي مستمداً، فأمدّه بأبي عبيدة، وقد مرَّ
ذلک مفصلاًکما في مغازي الواقدي.
٥ـ وطوى حديث رافع بن أبي رافع الطائي مع أبي بکر، وقد مرَّ أيضاً عن المغازي وغيرها.
٦ـ وطوى حديث عوف بن مالک الأشجعي وذبح الجزور، وقد مرَّ کذلک عن مغازي الواقدي وغيرها.
٧ـ وطوى صلاة عمرو جُنباً بالمسلمين، وهذا کله مرَّ عن کتب السَير والمغازي والصّحاح، فراجع.