أبكار الأفكار في أصول الدين - الآمدي، سيف الدين - الصفحة ٧
الفصل الأول فى تحقيق معنى الإيمان، و أنّه هل يقبل الزّيادة و النقصان، أم لا؟ [١]
و قد اتفق أهل الإسلام على أن مفهوم لفظ الإيمان لا يخرج عن أعمال القلب و الجوارح، و ما تركب منهما.
لكن اختلفوا:
فمنهم من قال: إنّه لا يخرج عن أعمال القلب.
و منهم من قال: إنّه لا يخرج عن أعمال الجوارح.
و منهم من قال: لا يخرج عن المركّب منهما.
فأمّا من قال: بأنّه لا يخرج عن أعمال القلب؛ فقد اختلفوا:
فمنهم من قال: الإيمان هو تصديق القلب. و هو مذهب الشيخ أبى الحسن و القاضى أبى بكر، و الاستاذ ابى إسحاق، و أكثر الأئمة، و وافقهم على ذلك الصالحى، و ابن الراوندى من المعتزلة [٢].
و منهم من قال: الإيمان بالله- تعالى- معرفته، و هو مذهب جهم بن صفوان [٣] و بكر ابن اخت عبد الواحد بن زيد [٤] و الإمامية.
[١]
لمزيد من البحث و الدراسة. يرجع إلى المراجع التالية بالإضافة لما ورد هاهنا: اللمع
للإمام الأشعرى ص ١٢٢ و ما بعدها. و الإنصاف للباقلانى ص ٥٤ و ما بعدها. و الإرشاد
للجوينى ص ٣٩٦ و ما بعدها.
و
أصول الدين للبغدادى ص ٢٤٧ و ما بعدها.
و
الاقتصاد فى الاعتقاد للغزالى ص ١٤١ و ما بعدها. و فيصل التفرقة. و كله فى مسألتنا.
و غاية المرام فى علم الكلام للآمدى ص ٣٠٩ و ما بعدها.
و
من كتب المعتزل: شرح الأصول الخمسة للقاضى عبد الجبار ص ٧٩٧ و ما بعدها و من كتب المتأخرين
عن الآمدي:
شرح
المواقف للجرجانى: الموقف السادس ص ٢٣٤ و ما بعدها تحقيق الدكتور أحمد المهدى.
و
شرح المقاصد للتفتازانى ٢/ ١٨١ و ما بعدها.
و
الايمان لابن تيمية. (كله فى هذا الموضوع و ما يتعلق به) و شرح الطحاوية لابن أبى العز
الحنفى ص ٣٦٠ و ما بعدها.
[٢]
ابن الراوندى انظر ترجمته فى الجزء الأول فى هامش ل ٢٣١/ أ
[٣]
انظر عنه ما مر فى الجزء الأول فى هامش ل ٥/ أ
[٤]
انظر عنه ما مر فى الجزء الأول فى هامش ل ١٩٢/ ب.