أبكار الأفكار في أصول الدين - الآمدي، سيف الدين - الصفحة ٦٥
فإذا حلف، قالوا له: إن الأشياء التى أشكلت عليك، إنما يعرفها الإمام و من أطلع عليها من قبله، و لا يقدر على ذلك إلا بالترقى من درجة إلى درجة حتى تنتهى إليه.
الخامسة: التدليس، و هو أن يدعو استجابة كل رئيس خطير، تميل نفس المدعو إليه، و إلى الاعتقاد فيه، إلى دعوتهم حتى يميل إلى ما دعوه إليه.
السادسة: التأسيس و ذلك بوضع مقدمات مقبولة فى الظاهر للمدعو على وجه تكون سابقة إلي ما يدعون، إليه من الباطل.
السابعة: الخلع، و هو طمأنينته إلى إسقاط، وجوب الأعمال البدنية.
الثامنة: السلخ: و هو الخروج عن الاعتقاد، الّذي هو قوام الدين، و عند انتهاء المدعو إلى هذه المرتبة، يأخذون فى الإباحة، و الحث على استعجال اللذات و ترك التقيد، بما وردت به النواميس الشرعية، و تأويلات الشرائع، كقولهم:
الوضوء: عبارة عن موالاة الأئمة.
و التيمم: هو الأخذ من المأذون عند غيبة الإمام، الّذي هو الحجة.
و أن الصلاة: إشارة إلى الناطق و هو الرسول، و دليله قوله تعالى: إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ [١]، و الفعل لا يكون ناهيا؛ بل الناهي عن ذلك إنما هو الرسول.
و إن الاحتلام سبق اللسان إلى إفشاء شيء من أسرارهم، إلى من ليس من أهله، بغير قصد منه و اغتساله، تجديد العهد عليه.
و الزكاة: تزكية النفس [١١]// بمعرفة ما ذهبوا إليه من دينهم.
و الكعبة: النبي، و الباب: عليّ.
و الصفا: النبي، و المروة: عليّ.
و الميقات: الإيناس.
و التلبية: إجابة المدعو.
و الإحرام: تحريم النطق بشيء من أسرارهم دون إذنهم.
و نزع الثياب التبرى ممن خالفهم.
[١]
سورة العنكبوت: ٢٩/ ٤٥.
[١١]//
أول ل ١٤٢/ ب من النسخة ب.