أبكار الأفكار في أصول الدين - الآمدي، سيف الدين - الصفحة ٣١٢
و أما الفرق الناجية المستثناة؛ فهم الأشاعرة و السلف من المحدثين أهل السنة و الجماعة. و مذهبهم خال عن بدع هؤلاء ٩٦
أسباب الحكم على الفرق المخالفة لأهل السنة و الجماعة ٩٨
أما القدرية فمن سبعة وجوه ٩٨
و أما الشيعة و الخوارج فلتكفيرهم أعلام الصحابة ٩٩
و أما المشبهة: فمن وجوه ثلاثة ٩٩
و المختار إنما هو التفصيل ٩٩
مناقشات الآمدي للآراء المختلفة ١٠٠
الفصل الخامس: فى أن الكفار هل هم معذورون أم لا:
و فى حكم المصيب فى الاعتقاد من غير دليل ١٠٧- ١١١
اتفق المسلمون على أن الكفار المعاندين مخلدون فى النار ١٠٧
الآراء المختلفة ١٠٧
حكم المصيبون فى الاعتقاد ١١٠
فإن كان مستندا إلى الدليل. فهم مسلمون مثابون بالاتفاق ١١٠
أما المقلدون. فقد اختلف فيهم المتكلمون ١١٠
الفصل السادس: فى التوبة و أحكامها ١١٢- ١١٥ التوبة فى اللغة ١١٢
التوبة فى الشرع ١١٢
آراء فى التوبة ١١٣
شروط التوبة ١١٣
رأى المعتزلة فى وجوب قبول التوبة و الرد عليهم ١١٤
هل التوبة طاعة؟ ١١٥
القاعدة الثامنة: فى الإمامة، و من له الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر و تشتمل على أصلين: ١١٧- ٣٠٦
الأصل الأول: فى الإمامة
و يشتمل على تسعة فصول ١١٩- ٢٩٥
الأول: فى أن إقامة الإمامة هل هى واجبة، أم لا؟ ١٢١- ١٣١
تعريف الإمامة ١٢١
الاختلاف حول وجوب إقامة الإمام ١٢١