أبكار الأفكار في أصول الدين - الآمدي، سيف الدين - الصفحة ٨٢
الفرقة الخامسة: المعلومية [١]:
قائلون بمذهب الحازمية، غير أنهم قالوا من لم يعلم الله بجميع أسمائه؛ فهو جاهل به، فإذا علمه بجميع أسمائه؛ فهو مؤمن، و إن أفعال العباد مخلوقه لهم.
الفرقة السادسة: المجهولية [٢]:
مذهبهم أيضا كمذهب الحازمية، غير أنهم قالوا: من علم الله تعالى ببعض أسمائه دون البعض؛ فهو عارف به مؤمن، و إن أفعال العباد مخلوقه لله تعالى، و كل واحدة منهما تكفر الأخرى.
الفرقة السابعة: منهم: الصلتية [٣]:
أصحاب عثمان بن أبى الصلت، و قيل الصلت بن الصامت بن الصلت امتازوا عن العجاردة بأن الرجل إذا أسلم و استجار بنا توليناه، و برئنا من أطفاله؛ إذ لا إسلام لهم حتى يدركوا، فيدعوا إلى الإسلام فيقبلوا.
و نقل عن بعضهم: أنه ليس لأطفال المشركين، و المسلمين ولاية، و لا عداوة ..
حتى يبلغوا فيدعون إلى الإسلام، فيقرون، أو ينكرون.
الفرقة الثامنة من العجاردة: الثعالبة [٤]
أصحاب ثعلبة بن عامر، قائلون بولاية الأطفال صغارا، و كبارا، حتى يظهر منهم إنكار الحق بعد البلوغ. و قد نقل عنهم أيضا أنهم قالوا: ليس للأطفال حكم من ولاية
[١]
انظر: مقالات الإسلاميين ص ١٧٩ سماها الخازمية المعلومية و الفرق بين الفرق ص ٩٧ و
سماها: المعلومية و المجهولية. و التبصير ص ٣٣ البعض يسميها المعلومية و الآخر يسميها
المجهولية، و شرح المواقف ص ٥١ الفرقة السابعة: المعلومية.
[٢]
انظر: مقالات الإسلاميين ص ١٧٩ سماها: الخازمية المجهولية، و الفرق بين الفرق ص
٩٧: سماها: المعلومية و المجهولية، و التبصير فى الدين ص ٣٣ البعض يسميها المعلومية،
و البعض يسميها المجهولية و شرح المواقف ص ٥١: الفرقة الثامنة: المجهولية.
[٣]
الصلتية: انظر عنهم: مقالات الإسلاميين ص ١٧٩ و الملل و النحل ص ١٢٩ و الفرق بين الفرق
ص ٩٧ و التبصير فى الدين ص ٣٣ و شرح المواقف ص ٥١ من التذييل.
[٤]
الثعالبة: أصحاب ثعلبة بن عامر.
انظر
مقالات الإسلاميين ص ١٧٩- ١٨٢. و الملل و النحل ص ١٣١- ١٣٤.
أما
الفرق بين الفرق ص ١٠٠ فقال: أتباع ثعلبة بن مشكان و كذلك سمى فى التبصير فى الدين
ص ٣٣.
أما
شرح المواقف ص ٥١ فسماه: ثعلب بن عامر.