أبكار الأفكار في أصول الدين - الآمدي، سيف الدين - الصفحة ٨١
الفرقة الثانية: الحمزية [١]
أصحاب حمزة بن أدرك، وافقوا الميمونية فى مذهبهم، إلا فى أطفال الكفار؛ فإنهم قالوا: إنهم فى النار.
الفرقة الثالثة منهم: الشعيبية [٢]
أصحاب شعيب بن محمد قائلون ببدع الميمونية إلا فى القدر
الفرقة الرابعة: الحازمية [٣]:
أصحاب حازم بن عاصم.
و الخلفية: أصحاب خلف الخارجى.
و الأطرافية: الذين عذروا أهل الأطراف فى ترك ما لا يعرفوه من الشريعة إذا أتوا بما يعرف لزومه من جهة العقل، قائلون بنفى القدر، و بأصول أهل السنة، و قد نقل عنهم التوقف فى أمر عليّ رضي اللّه عنه.
[١]
أتباع حمزة بن أدرك. ظهر أيام الرشيد سنة ١٧٩ ه فى خراسان، و عاش إلى عصر المأمون الّذي
أرسل إليه جيشا كبيرا؛ فهزمه، و قتل الكثير من أصحابه و انظر بشأن هذه الفرقة- مقالات
الإسلاميين ص ١٧٧ و الملل و النحل ص ١٢٩ و الفرق بين الفرق ص ٩٨- ١٠٠ و التبصير فى
الدين ص ٣٣ و شرح المواقف ص ٤٩.
[٢]
أصحاب شعيب بن محمد. انظر عنهم: مقالات الإسلاميين ص ١٧٨ و الملل و النحل ص ١٣١، و
الفرق بين الفرق ص ٩٥، ٩٦ و التبصير فى الدين ص ٣٢ و شرح المواقف ص ٥٠.
[٣]
الحازمية: أتباع حازم بن عاصم. انظر بشأنها: مقالات الإسلاميين ص ١٧٩ سماها [الخازمية]
كما ذكر الخلفية ص ١٧٧ أيضا و الملل و النحل ص ١٣١ و سماه حازم بن على، و التبصير فى
الدين ص ٣٢ سماها الخازمية [بالخاء] كما ذكر الخلفية أيضا و الفرق بين الفرق ص ٩٤ سماها
الخازنية [بالخاء] كما ذكر الخلفية أيضا ص ٩٦.
أما
شرح المواقف ص ٥٠ فذكر: الرابعة: الحازمية، و الخامسة: الخلفية.
و
السادسة: الأطرافية. و قال:
الرابعة:
الحازمية: هو حازم بن عاصم: وافقوا الشعبية.
الخامسة:
الخلفية أصحاب خلف الخارجى و هم خوارج كرمان، و مكران.
السادسة:
الأطرافية: هم على مذهب حازم و رئيسهم رجل من سجستان يقال له: غالب بن شاذك من سجستان».
و
سموا: الأطرافية: لأنهم عذروا أهل الأطراف فيما لم يعرفوه من الشريعة.