أبكار الأفكار في أصول الدين - الآمدي، سيف الدين - الصفحة ١٧٦
عليه السلام: «ما طلعت الشمس، و لا غربت بعد النبيين، و المرسلين على رجل، أفضل من أبى بكر» [١].
الرابع: قوله- عليه السلام- لأبى بكر، و عمر: «هما سيّدا كهول أهل الجنّة ما خلا النبيين، و المرسلين» [٢].
الخامس: قوله- عليه السلام:- «لا ينبغى لقوم يكون فيهم أبو بكر أن يتقدم عليه غيره» [٣].
السادس: قوله- عليه السلام:- «ليؤم الناس أبو بكر» [٤] و تقديمه فى الصلاة مع أنها أفضل العبادات؛ أدلّ على كونه أفضل [٥].
السابع: قوله- عليه السلام:- «يأبى اللّه و رسوله إلّا أبا بكر» [٦].
الثامن: قوله- عليه السلام:- «آتونى بدواة و قرطاس أكتب إل أبى بكر كتابا لا يختلف عليه اثنان» [٧]
التاسع: قوله- عليه السلام:- «خير أمتى أبى بكر، و عمر» [٨].
العاشر: قول النبي- صلى اللّه عليه و سلم- و قد ذكر أبو بكر عنده: «و أين مثل أبى بكر، كذّبنى الناس و صدّقنى، و آمن بى، و زوّجنى ابنته، و جهّزنى بماله، و واسانى بنفسه، و جاهد معى ساعة الخوف» [٩].
[١]
ورد بألفاظ متقاربة فى مجمع الزوائد ٩/ ٤٣، ٤٤، و الصواعق المحرقة ص ١٠٣ و علق عليه:
«و فيه إسماعيل بن يحيى التميمى و هو كذاب»
كما
ورد فى المستدرك ٣/ ٩٠، و لكن باسم عمر و علق الذهبى عليه قائلا «و الحديث شبه موضوع».
[٢]
ورد بألفاظ متقاربة: فى سنن ابن ماجه ١/ ٣٦، ٣٨، و مجمع الزوائد ٩/ ٥٣ و علق عليه
«و فيه على بن عابس و هو ضعيف».
[٣]
ورد فى سنن الترمذي ٥/ ٦١٤، و قال عنه ابن الجوزى فى العلل المتناهية ١/ ١٩٣ إلا أن
هذا الحديث لا يصح.
قال
يحيى بن معين (فى مسنده) أحمد بن بشر: متروك، و عيسى بن ميمون: منكر لا يحتج بروايته».
[٤]
صحيح البخارى ١/ ١٧٢- ١٧٣.
[٥]
قارن بالمواقف ص ٤٠٨ و شرحه ص ٣١٨.
[٦]
سبق تخريجه ل ٢٦٨/ ب.
[٧]
سبق تخريجه ل ٢٦٨/ ب.
[٨]
ورد فى مجمع الزوائد ٩/ ٥٣ بلفظ مقارب و قال فيه: «و فيه الفضل بن مختار و هو ضعيف».
[٩]
ورد فى مجمع الزوائد ٩/ ٤٦ بلفظ مقارب و قال فيه: «و فيه أرطاة أبو حاتم و هو ضعيف».