مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٩٩
٢٠٠٨/٢٥ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال: اُوصيكم بالصلاة التي هي عمود الدين، وقوام الإسلام، فلا تغفلوا عنها[١].
٢٠٠٩/٢٦ ـ عن علي [ (عليه السلام) ]: الصلاة عماد الدين (الايمان)، والجهاد سنام العمل، والزكاة تثبت ذلك[٢].
٢٠١٠/٢٧ ـ عن علي (عليه السلام) قال: من أسبغ وضوءه، وأحسن صلاته، وأدّى زكاة ماله، وكفّ غضبه، وسجن لسانه، وبذل معروفه، واستغفر ربّه، وأدّى النصيحة لأهل بيتي، فقد استكمل حقائق الايمان، وأبواب الجنّة له مفتّحة[٣].
٢٠١١/٢٨ ـ عن علي (عليه السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: من أذنب ذنباً فأشفق منه، فليسبغ الوضوء ثمّ ليخرج إلى بَراز من الأرض، حيث لا يراه أحد، فيصلّي ركعتين، ثمّ يقول: اللّهمّ اغفر لي ذنباً كذا وكذا، فإنّه كفّارةً له، وهذا والله أعلم فيما كان من الذنوب بين العبد وبين الله عزّ وجلّ، فأمّا التبعات فلا توبة منها إلاّ بأدائها إلى أهلها أو عفوهم عنها[٤].
٢٠١٢/٢٩ ـ ابن الشيخ الطوسي، عن أبيه، عن جماعة، عن أبي المفضّل، عن الفضل ابن محمّد الشعراني، عن هارون بن عمرو المجاشعي، عن محمّد بن جعفر، عن أبيه الصادق (عليه السلام)، وعن المجاشعي، عن الرضا، عن أبيه، عن الصادق (عليه السلام)، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: اُوصيكم بالصلاة وحفظها فإنّها خير العمل وهي عمود دينكم، الخبر[٥].
[١] دعائم الإسلام ١: ١٣٣; البحار ٨٢: ٢٣٢.
[٢] كنز العمال ٧: ٢٨٤ ح١٨٨٩١; الجامع الصغير للسيوطي ٢: ١٢١.
[٣] دعائم الإسلام ١: ١٣٤.
[٤] دعائم الإسلام ١: ١٣٥; مستدرك الوسائل ٦: ٣٩٤ ح٧٠٧٢; البحار ٩١: ٣٨٢.
[٥] أمالي الطوسي، المجلس١٨: ٥٢٢ ح١١٥٧; مستدرك الوسائل ٣: ٢٩٠ ح٢٩٣٨; البحار ٨٢: ٢٠٩.